تحقيق لفرانس 24 يكشف خبايا "السجون السرية" للإمارات في اليمن: لا توجد مساحة كافية لوقوف السجناء

     
الموقع بوست             عدد المشاهدات : 68 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
تحقيق لفرانس 24 يكشف خبايا "السجون السرية" للإمارات في اليمن: لا توجد مساحة كافية لوقوف السجناء

كشف تحقيق استقصائي جديد بثته قناة "فرانس 24" ضمن برنامج "مراقبون"، يوم الخميس، عن تفاصيل مروعة لما يحدث داخل "شبكة سجون سرية" في اليمن، حيث وثق التقرير شهادات ناجين ومقاطع فيديو مسربة تكشف عن ممارسات تعذيب واحتجاز تعسفي بعيداً عن الرقابة القضائية.

 

وأظهر

التحقيق الذي ترجم الموقع بوست

أبرز ما فيه واعتمد على تحليل صور أقمار صناعية ومقاطع تم التقاطها سراً، أن عدداً من المباني المدنية، بما في ذلك فيلات سكنية وأقبية لمبانٍ حكومية في مدن يمنية مختلفة، قد تم تحويلها إلى مراكز احتجاز غير قانونية تُديرها تشكيلات عسكرية موازية.

 

وتضمن الفيديو الذي بثته القناة شهادة مسجلة لأحد الناجين (أُخفي وجهه لأسباب أمنية)، وصف فيها ظروف الاحتجاز بأنها "ثقوب سوداء" لا تخضع لأي قانون.

 

وقال الشاهد: "كنا نُحتجز في غرف ضيقة ومظلمة لا تتجاوز مساحتها أمتاراً قليلة، مع حرماننا من ضوء الشمس والماء النظيف لأشهر، دون توجيه أي تهمة رسمية أو السماح لنا بالتواصل مع أهالينا".

 

وأشار التحقيق إلى أن استخدام تقنيات تحديد المواقع الجغرافية (

Geolocation

) سمح لمعدي البرنامج بتحديد موقع أحد السجون السرية في ضواحي مدينة عدن، والذي كان عبارة عن مدرسة سابقة تم تعديلها بأسلاك شائكة وكاميرات مراقبة متطورة.

 

وأكد التقرير أن حالة "التجزئة الأمنية" التي يعيشها اليمن ساهمت في ازدهار هذه السجون، حيث تستخدمها أطراف الصراع المختلفة لتصفية حسابات سياسية أو لانتزاع اعترافات تحت الإكراه.

 

وأظهرت لقطات الفيديو المسربة آثار كدمات وحروق على أجساد معتقلين سابقين، مما يعزز فرضية التعذيب المنهجي الذي وثقته منظمات حقوقية دولية في وقت سابق.

 

ونقلت "فرانس 24" عن خبراء في القانون الدولي أن هذه الممارسات ترقى إلى مستوى "جرائم ضد الإنسانية" و"إخفاء قسري"، مطالبين بفتح تحقيق دولي مستقل للوصول إلى هذه المواقع وإطلاق سراح المعتقلين دون سند قانوني.

 

إحدى الزنزانات عبارة عن مساحة صغيرة جدًا، بالكاد تتسع للوقوف.

وقال الباحث إبراهيم جلال الذي زار ثلاثة سجون في رحلة صحفية نظمتها السلطات السعودية، كان أحدها في مطار الريان، بالقرب من مدينة المكلا، أما السجنان الآخران فكانا في مكان قريب.

 

وقال جلال لفرانس 24 إن أحد السجون يقع على سفح التل، وتوجد مرافق يمكنك أن ترى فيها آثار التعذيب.

 

ويضيف: إحدى الزنزانتين ضيقة للغاية، بالكاد تتسع للوقوف، ويمكن استخدامها كشكل من أشكال التعذيب: حبس السجين في مكان لا يستطيع فيه الجلوس أو الاستلقاء.

 

وأضاف معلقا: "إن إبقاء الناس في زنزانات مكتظة كهذه، مع قلة التهوية والإضاءة، أمر غير إنساني بكل المقاييس".

 

ويأتي هذا التحقيق في وقت حساس يتزامن مع إعادة هيكلة الخارطة الأمنية في جنوب اليمن، مما يضع ضغوطاً إضافية على الحكومة المعترف بها دولياً وشركائها الإقليميين لضمان إغلاق هذه المراكز ودمج كافة الأجهزة الأمنية تحت سلطة وزارة الداخلية والقانون.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

إعلان عسكري عن هلاك قائد حوثي كبير من صعدة في جبهة الساحل الغربي.. الاسم والصورة

نافذة اليمن | 334 قراءة 

الكشف عن أحد ضحايا انفجار معسكر الممدارة بعدن

كريتر سكاي | 329 قراءة 

تحقيق جديد يكشف خروج ثروة يمنية هائلة إلى دبي

يمن إيكو | 296 قراءة 

معلومات عن انفجار معسكر الصولبان في عدن وحصيلة غير رسمية بالضحايا

مأرب برس | 294 قراءة 

ما وراء استهداف محطة الرئيس للكهرباء ومحاولة اخراجها عن الخدمة..؟!

عدن أوبزيرفر | 287 قراءة 

المصعبي يكشف عن مشاورات جنوبية لإعلان حكومة خدمات شعبية في عدن

موقع الأول | 284 قراءة 

ملخص الضربات الأمريكية الإيرانية خلال الساعات الأخيرة

المشهد اليمني | 283 قراءة 

قرار أمريكي يفرح اليمنيين والحوثيين يفسدون الفرحة بطريقة صادمة

المشهد اليمني | 270 قراءة 

قرار جمهوري مفاجئ يخص المئات من منتسبي ”قوات حماية حضرموت” والمقاومة الشعبية

المشهد اليمني | 265 قراءة 

عاجل:الكشف عن هوية ضحايا الهجوم الذي استهدف منزل محافظ عدن

كريتر سكاي | 265 قراءة