أكد الباحث السعودي المختص بالشأن اليمني علي العريشي أن ميناء عدن الدولي يتجه نحو مستقبل واعد، متوقعًا أن يصبح أحد أهم الموانئ في الشرق الأوسط وربما على مستوى العالم، في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها مؤخرًا.
وأوضح العريشي، في منشور له، أنه “بعد الانتهاء من تهيئة الميناء للعمل بطاقته الكاملة، سوف يصبح أهم ميناء في الشرق الأوسط وربما في العالم”، مشيرًا إلى أن الموقع الاستراتيجي الفريد الذي يتمتع به اليمن يمنح ميناء عدن ميزة تنافسية لا تتوفر لدى العديد من الموانئ الدولية.
وأضاف أن محاولات إعاقة دور الميناء ليست جديدة، بل تعود إلى سنوات طويلة، لافتًا إلى أن بعض الأطراف تنظر بقلق إلى الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها الميناء، وقدرته على استعادة مكانته التاريخية كمركز رئيسي لحركة الملاحة والتجارة العالمية.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المؤشرات على عودة النشاط إلى ميناء عدن، وسط حديث عن اهتمام إقليمي ودولي بإعادة تشغيله بكامل طاقته، بما يعزز فرص تحويله إلى مركز محوري يربط بين قارات آسيا وأوروبا وأفريقيا.
ويرى مراقبون أن استعادة ميناء عدن لدوره التاريخي من شأنه أن يسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وفتح آفاق جديدة للاستثمار، إضافة إلى تعزيز مكانة العاصمة عدن كمركز تجاري وبحري بارز في المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news