الخميس 26 فبراير ,2026 الساعة: 02:07 صباحاً
متابعة خاصة
تواصل مليشيا الحوثي تحشيداتها العسكرية باتجاه محافظة مأرب النفطية وجبهات القتال في غرب اليمن، وسط مؤشرات على استعدادات ميدانية وأمنية في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وقال مصدر عسكري إن سبع مركبات عسكرية تابعة للحوثيين، على متنها عناصر بقيادة توفيق المطري المكنى "أبو تراب"، تحركت الليلة من مديرية بني حشيش بمحافظة صنعاء باتجاه منطقة "اللبنات" في محافظة الجوف، لتعزيز مواقع الجماعة القريبة من حدود محافظة مأرب، وفق الصحفي فارس الحميري.
وكانت الجماعة قد دفعت قبل يوم بقوة عسكرية أخرى بقيادة محمد حسين الريامي المكنى "أبو إسحاق"، انطلقت من مديرية رداع بمحافظة البيضاء نحو خطوط التماس مع القوات الحكومية جنوبي مأرب.
إلى جانب ذلك، إرسال تعزيزات إضافية باتجاه محافظات الحديدة غربا، ولحج وأبين جنوبا، في تحركات متزامنة توحي برفع مستوى الجاهزية القتالية على عدة جبهات.
بالتوازي مع ذلك، رفعت مليشيا الحوثي مستوى الجاهزية في المستشفيات الحكومية والخاصة بالمناطق الخاضعة لسيطرتها، وألزمت الكوادر الطبية بالتوقيع على تعهدات بالحضور الفوري عند الاستدعاء.
ووجهت المليشيا بتخصيص المدارس الحكومية ومنشآت عامة أخرى في صنعاء وبقية المحافظات الخاضعة لسيطرتها كملاجئ للمدنيين تحسبا لأي قصف أو هجمات جوية، كما جرى إشعار خريجي دورات الدفاع المدني والإسعافات الأولية بالبقاء على أهبة الاستعداد.
وكانت لجنة الطوارئ التابعة للجماعة قد ناقشت، رفع مستوى الجاهزية وإقرار إجراءات للتعامل مع أي أوضاع طارئة خلال الفترة المقبلة، مؤكدة أهمية تعزيز قدرات مصلحة الدفاع المدني للقيام بعمليات الإنقاذ والحد من الخسائر البشرية والمادية.
وتأتي هذه التحركات في ظل توتر إقليمي متصاعد، وسط توقعات بضربة أمريكية على ايران أو أدواتها في المنطقة، ومخاوف من معركة ميدانية ضد المليشيا الحوثية من قبل القوات الحكومية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news