في تطور دراماتيكي هز المشهد العام، أعلنت أسرة الطفلة مسك خليل نصر، اليوم الأربعاء، عن دخول المنعطف الحاسم في ملف ابنتهم، مؤكدة بدء أولى خطوات التحرك القانوني الرسمي لرفع القضية إلى النيابة العامة، ومشددة على أن خيوط الجريمة البشعة بدأت تتكشف يوماً بعد يوم رغم كل محاولات التضليل والالتفاف على الحقيقة.
وفي كلمة صحفية حازمة، كشفت الأسرة عن نفوذهم لمحامٍ بارز لتولي ملف القضية، معلنة إطلاق حملة "لا للتنازل" ومؤكدة أن العدالة ستأخذ مجراها الكامل ضد كل من تورط في هذه الجريمة التي ألمت بمشاعر الملايين.
وكان المفاجأة الأكبر في إفادة الأسرة، حيث كشفت عن تعرضهم لضغوطات هائلة ومحاولات حثيثة من قبل "شخصيات نافذة" (أبقت الأسرة هويتها طي الكتمان لحين لحظها المناسب) استهدفت زعزعة عزيمتهم ودفعهم نحو التنازل عن الحق أو السكوت والسكوت عن القضية ودفنها تحت أطنان المناورات.
إلا أن رد الأسرة جاء قاسياً وحاسماً ومدوياً، حيث رفضت كل أنواع المساومات والوساطات، مصرحين بلهجة حازمة: "لن يكون هناك تنازل، ولن يكون هناك صمت أو خوف؛ لقد تجاوزنا مرحلة التهديد".
وختمت الأسرة بيانها بتحذير صارخ لكل المتورطين، قائلة: "من تورط في هذه الجريمة سيُحاسب بالقانون، ولن يفلت من العقاب كائناً من كان؛ فلا مدير أمن، ولا نفوذ مسلط، ولا وساطات مهما عظمت ستغير مسار الحق أو تطفئ نوره. هذه قضية طفلة، وكرامة، وإنسانية، وسنمضي فيها حتى النهاية".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news