أكد المركز الأمريكي للعدالة، أن تعيين قيادات وشخصيات متورطة بانتهاكات حقوق الإنسان يتنافي مع أسس العدالة الانتقالية وحق الضحايا في الانصاف والمساءلة، عقب إعادة تعيين جلال الربيعي قائدًا لقطاع القوات الخاصة في عدن، بعد أن شغل سابقًا منصب قائد قوات الحزام الأمني.
وقال المركز في تغريدة على منصة إكس، إن تعيين شخصية تحوم حولها اتهامات بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في موقع أمني رفيع يثير قلقًا بالغًا بشأن مدى التزام الحكومة بمبادئ سيادة القانون واحترام حقوق الضحايا.
وأوضح أن هذا القرار، يأتي في ظل غياب تحقيقات مستقلة وشفافة تضمن المساءلة، ويُعد تجاهلًا لمعاناة المتضررين وذويهم، ويقوض الثقة بالمؤسسات العامة.
وأشار إلى أن مثل هذا التعيين يتنافى مع أسس العدالة الانتقالية التي ترتكز على كشف الحقيقة، وجبر الضرر، وضمان عدم التكرار.
ولفت إلى أن أي مسار جاد نحو الاستقرار لا يمكن أن يتحقق عبر تجاوز حقوق الضحايا أو إقصاء مطالبهم المشروعة في الإنصاف والمساءلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news