تواصل، على مدار الساعة، الفرق الفنية والهندسية في محافظة أبين، وتحديداً على خط "العلم – دوفس" في الجهة اليمنية، وتيرة عالية من أعمال التحسين والتأهيل، وسط توقعات بانفراجة مرورية كبيرة للمواطنين والمسافرين.
وتأتي هذه التحركات المكثفة خلال أيام شهر رمضان المبارك ضمن مشروع حيوي وقومي، يهدف بشكل أساسي إلى رفع الكفاءة التشغيلية للطريق وفرض معايير السلامة المرورية الغائبة لسنوات.
ويُعد هذا المشروع ثمرة توجيهات وزارة الأشغال العامة والطرق، الرامية لإصلاح الاختلالات الفنية التي تعاني منها الخطوط الدولية والاستراتيجية الرابطة بين العاصمة عدن والمحافظات الشرقية، حيث يجري العمل بتمويل وإشراف مباشر من صندوق صيانة الطرق والجسور (المركز الرئيسي - عدن)، تأكيداً على أهمية هذا المحور التنموي والاقتصادي.
وتفاصيل الميدان تشير إلى أن شركة "سبأ للمقاولات العامة"، المنفذ للمشروع، قد جنّدت كافة إمكانياتها التقنية لإنجاز المعالجات الفنية الضرورية، التي تضمن انسيابية حركة السير، وتستوعب الزيادة المطردة في أعداد المسافرين وحملات الشاحنات الكثيفة التي تشهدها الطرق خلال شهر الصيام وقبيل حلول عيد الفطر المبارك.
ومن الناحية الأمنية والمرورية، يُصنف طريق "العلم – دوفس" ضمن قائمة الخطوط عالية الخطورة، إذ شهد خلال الفترات الماضية سلسلة من الحوادث المروعة نتيجة زحف الرمال وتهالك الطبقة الإسفلتية، مما جعل من أعمال التأهيل الجارية خياراً لا بديل عنه لحماية الأرواح وتقليص الخسائر المادية والبشرية التي تُرهق كاهل المواطنين.
وفي السياق ذاته، أثنت السلطة المحلية في محافظة أبين على الجهود المقدرة التي يبذلها الكادر الفني والعمال في الميدان، معربةً عن تقديرها لاستمرار العمل ليلاً ونهاراً، وتحت أشعة الشمس المحرقة في نهار رمضان، سعياً وراء الإسراع في إنجاز المشروع والانتهاء منه وفق الجدول الزمني المحدد وبالمواصفات الفنية المعتمدة التي تليق بحجم التطلعات الرسمية والشعبية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news