في تحليل نشرته منصة العمق AL&OMQ: اليمن بين الكارثة الإنسانية الراهنة ومخاطر الأزمة الغذائية 

     
موقع الأول             عدد المشاهدات : 29 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
في تحليل نشرته منصة العمق AL&OMQ: اليمن بين الكارثة الإنسانية الراهنة ومخاطر الأزمة الغذائية 

أخبار وتقارير

تقرير/عبدالعزيز السيافي 

يكشف تحليل حديث نشرته منصة العمق AL-OMQ، عن كارثة إنسانية ونفسية متفاقمة في اليمن بعد أحد عشر عاماً من الحرب، حيث يحتاج 21.6 مليون شخص لمساعدات عاجلة، ويعاني 17 مليوناً انعدام الأمن الغذائي، فيما يواجه 6.1 ملايين خطر المجاعة ويُحرم 20.3 مليوناً من الرعاية الصحية الأساسية.

وتؤكد البيانات تراجع التنمية البشرية بنحو واحد وعشرين عاماً، مع تأثر أكثر من ثمانية من كل عشرة مواطنين بتدهور المعيشة والتعليم، حيث تتراجع نسب الالتحاق بالمراحل التعليمية المختلفة ويزداد التسرب الدراسي، الأمر الذي يهدد مستقبل رأس المال البشري وفرص التعافي الاقتصادي المستدام.

وفي الجانب النفسي، تسجل المؤشرات انخفاض متوسط الصحة النفسية ومحدودية الاستفادة من خدمات الدعم، إذ تعاني النساء مستويات مرتفعة من الاكتئاب والقلق واضطراب ما بعد الصدمة والخوف المستمر، إضافة إلى تزايد الكوابيس والعزلة الاجتماعية وتفاقم الأعباء الاقتصادية والأسرية اليومية.

كما يتعرض الأطفال لتداعيات نفسية وتعليمية حادة، تشمل تراجع الأداء الدراسي وانتشار الأرق ونوبات البكاء وارتفاع اضطراب ما بعد الصدمة سنوياً بفعل التعرض المستمر للعنف، بينما يواجه الشباب مستويات مرتفعة من القلق والإحباط وضعف فرص العمل والاستقرار المعيشي.

ورغم إنشاء سبعٍ وأربعين وحدة للصحة النفسية منذ عام 2022 وفق بيانات مركز المخا للدراسات، إلا أن حجم الاحتياجات يتجاوز قدرات الاستجابة، ما يستدعي توسيع برامج الدعم النفسي المجتمعي وتعزيز تدخلات الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر تضرراً في مختلف المحافظات.

وبالتوازي مع الأزمة الإنسانية، يحذر التحليل من مخاطر مستقبلية مرتبطة بالأمن الغذائي، حيث تشير المعادلة القائمة على نمو سكاني متسارع مقابل تراجع إنتاج الحبوب واتساع زراعة القات إلى احتمال نشوء أزمة غذائية هيكلية بحلول عام 2045 تهدد الاستقرار المعيشي والاقتصادي.

وتظهر البيانات السكانية ارتفاع عدد السكان من ستة ملايين في سبعينيات القرن الماضي إلى نحو أربعين مليوناً حالياً، مع توقعات بمزيد من النمو، في وقت تراجع فيه الاكتفاء من الحبوب من مستويات مرتفعة تاريخياً إلى قرابة عشرة بالمئة اليوم نتيجة التحولات الزراعية والاقتصادية.

ويؤكد الباحث الاقتصادي أحمد التويتي أن استمرار التوسع في زراعة القات واستنزاف المياه الجوفية مقابل محدودية الإنتاج الزراعي سيعمق فجوة الأمن الغذائي، ما يتطلب سياسات عاجلة لإدارة الموارد وتحفيز الإنتاج الزراعي وضبط النمو السكاني.

ويخلص التحليل إلى أن تداخل الأزمة الإنسانية والنفسية مع الضغوط السكانية والغذائية والبيئية يضع اليمن أمام تحدٍ تاريخي، ما يستدعي تبني مقاربات تنموية وإنسانية متكاملة تركز على التعافي النفسي وتحقيق الأمن الغذائي وضمان استدامة الموارد للأجيال القادمة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

اشتراط هذا الامر لصرف الرواتب في عدن

كريتر سكاي | 473 قراءة 

خالد اليماني يدعو لإقامة عاصمة الدولة الجنوبية في حال الإنفصال خارج عدن

عدن الغد | 450 قراءة 

قيادي في الانتقالي المنحل ينشر رسالة اعتذار واعتراف ويدعو إلى التفكير بعقل والتخلي عن المنافع الشخصية

بوابتي | 398 قراءة 

مصدر يكشف عن شرط إلزامي قبل بدء صرف الرواتب في عدن

نيوز لاين | 337 قراءة 

جريمة "حبة المانجو".. أسماء المتهمين السبعة الذين روعوا الطفولة وصوروا جريمتهم.

كريتر سكاي | 324 قراءة 

خبير عسكري يوضح خلفيات قرارات أبو زرعة المحرمي بإعادة تشكيل قيادة قوات الأمن الوطني في أبين

نيوز لاين | 319 قراءة 

الشلفي: الامارات تتبنى سردية جديدة بشأن اليمن وهذه تفاصيلها

بوابتي | 306 قراءة 

تهديدات جديدة من فلول الهارب عيدروس الزبيدي بالتحرك نحو قصر المعاشيق

منصة أبناء عدن | 286 قراءة 

اتخاذ اول اجراء بحق لافتة تصف السعودية بالعدوان بعدن ماذا حدث؟

كريتر سكاي | 283 قراءة 

مستشار الرئيس اليمني يؤكد من قلب عدن ان زمن الوصاية انتهى ومشروع الإقليم المستقل بدأ

يمن فويس | 256 قراءة