في تصريحات حملت طابعاً تحريضياً قوياً ورسالة واضحة للميليشيات الحوثية، أكد الفريق ركن طاهر العقيلي، وزير الدفاع اليمني، أن القوات المسلحة تمضي قدماً بخطى حثيثة ومدروسة نحو تحقيق الهدف الأسمى المتمثل في استعادة الدولة والجمهورية.
وأعلن العقيلي بصراحة أن "العام الجاري هو عام النصر"، مشيراً إلى أن البوصلة العملياتية للجيش الوطني قد تم ضبطها وتوجيهها بوضوح تام نحو العاصمة المختطفة "صنعاء".
جاءت هذه التصريحات المهمة خلال أمسية رمضانية جمعت الوزير مع منتسبي المنطقة العسكرية السابعة، حيث كانت الأجواء مشحونة بمشاعر الفخر والانتصال. وقف الفريق العقيلي مخاطباً أبطال المنطقة، معرباً عن تقديره البالغ للأدوار البطولية التي يقدمونها، واصفاً إياهم بأنهم "رأس الحربة" في معركة الجمهورية.
المنطقة السابعة: درع الجمهورية
وأوضح وزير الدفاع أن المنطقة العسكرية السابعة ليست مجرد قطاع عسكري عادي، بل هي سطرت بدماء أبنائها مواقف مشرفة وتاريخية ستظل محفورة في ذاكرة الوطن، مشدداً على أن هذه المنطقة تتموضع في قلب المعركة، وتُعد الطليعة والقوة الضاربة في العمليات القتالية الرامية لانتزاع مؤسسات الدولة من براثن الميليشيا الانقلابية.
إنهاء الانقلاب والولاء لإيران
وفي رد غير مباشر على الداعمين الخارجيين للميليشيا، شدد العقيلي على أن المهمة الأساسية للجيش الوطني تتجاوز مجرد المعارك الدفاعية، وترتكز على الهدف الاستراتيجي المتمثل في إنهاء الانقلاب الحوثي الذي تدعمه إيران، وبسط دعائم النظام والقانون في ربوع اليمن كافة.
جاهزية قصوى ورسالة للميليشيا
وتطرق وزير الدفاع إلى التطورات الميدانية الأخيرة، مؤكداً أن المستوى الرفيع للجاهزية القتالية التي وصلت إليها الوحدات العسكرية يعزز بشكل كبير فرص حسم المعركة لصالح الشرعية.
ووصف عزيمة المقاتلين على الجبهات بأنها "الصخرة التي تتحطم عليها أوهام الميليشيا وأحلامها التوسعية".
واختتم الفريق العقيلي كلمته موجهاً حديثاً صريحاً للقادة والأفراد، حاثاً إياهم على رفع مستوى اليقظة القصوى، والاستمرار في التدريب والتأهيل لخوض غمار "المعارك الحاسمة القادمة".
وخلص إلى القول بأن الشعب اليمني يضع كل آماله وثقته في جيشه الوطني لإنهاء معاناته الطويلة وتحقيق الحرية والكرامة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news