قال الكاتب الصحفي همدان العليي إن تحويل الحرب ضد جماعة الحوثي إلى «ورقة ابتزاز» لا يمثل خيانة للقوى الوطنية اليمنية الرافضة للحوثيين فحسب، بل يمتد ليطال الشريك والحليف الأهم، المملكة العربية السعودية.
وأوضح العليي، في مقال له، أن السعودية دخلت اليمن منذ مارس 2015 بهدف واضح ومعلن يتمثل في إنهاء هيمنة الحوثيين على الدولة اليمنية، وتأمين الحدود والملاحة الإقليمية، والحفاظ على المصالح المشتركة، مشيراً إلى أن هذا الهدف موثق في بيانات التحالف العربي وقرارات مجلس الأمن الدولي.
وأضاف أن الشراكة مع أي مكون يمني يجب أن تقوم على قاعدة توحيد الجهود لهزيمة الحوثيين واستعادة الدولة، وليس تحويل الحرب إلى ساحة ابتزاز تنتهي ـ بحسب تعبيره ـ بتفكيك اليمن عبر خطوات أحادية.
وتابع العليي أن ربط المشاركة في معركة استعادة صنعاء بقبول خيار الانفصال، كما أشار إليه الشاب خالد، لا يمكن قراءته بوصفه خلافاً داخلياً فحسب، بل باعتباره خطوة متعمدة لإعاقة تحقيق أهداف التدخل السعودي في اليمن وتصويره وكأنه يسعى إلى تمزيق البلاد.
وأشار إلى أن هذا النوع من «الابتزاز السياسي»، وفق وصفه، من شأنه إطالة أمد الحرب والمعاناة الإنسانية في اليمن، فضلاً عن زيادة الأعباء على المملكة العربية السعودية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news