حذّر الكاتب الصحفي همدان العليي من ربط المشاركة في معركة استعادة صنعاء بأي اتفاق مسبق يقود إلى مسار انفصالي، معتبراً أن مثل هذا الطرح يحوّل ما وصفها بـ”حرب التحرير” إلى أداة ابتزاز سياسي.
وأوضح العليي، في مقال له، أن اشتراط القبول بمسار الانفصال قبل الانخراط الفاعل في مواجهة الحوثيين يعني – وفق تعبيره – إطالة أمد المعركة وإفشال جهود استعادة العاصمة، بما يخدم مصالح أطراف ترى في استمرار الوضع القائم ورقة للمساومة والتفاوض.
وأضاف أن ربط تحرير اليمن من سيطرة الحوثيين بشرط سياسي مسبق لا يندرج، من وجهة نظره، ضمن إطار الخلاف المشروع، بل يمثل ابتزازاً تفاوضياً يتنافى مع التضحيات التي قدمها اليمنيون خلال سنوات الحرب.
واعتبر أن هذا الطرح ينطوي على استغلال لمعاناة المدنيين في مختلف مناطق البلاد، شمالاً وجنوباً وشرقاً، مشيراً إلى أن استمرار الانقسام وإطالة أمد الحرب يصبّان في مصلحة من يسعى إلى تحقيق مكاسب سياسية قبل حسم المعركة.
وختم العليي بالقول إن استخدام الحرب ومعاناة المواطنين كورقة ضغط سياسي يعيد إنتاج الأساليب التي يتهم بها الحوثيين، في إشارة إلى ما وصفه بالابتزاز السياسي والطائفي المرتبط بالصراع الدائر في البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news