الأربعاء 25 فبراير ,2026 الساعة: 03:40 مساءً
كشف وزير النقل في الحكومة الشرعية، محسن العمري، عن خطة لتعزيز أسطول الخطوط الجوية اليمنية وتطوير البنية التحتية لقطاع النقل الجوي والبحري، في خطوة تهدف لتعويض الخسائر التي تكبدها الأسطول خلال السنوات الماضية.
وأوضح العمري أن الشركة بدأت منذ 2020 بشراء طائرة جديدة بالتعاون مع قيادة "اليمنية" لتعويض تدمير أربع طائرات في مطار صنعاء، ما خفض عدد الطائرات العاملة إلى أربع. وأضاف أن هناك خطة لشراء طائرة خامسة مطلع مايو 2026، إلى جانب توقيع اتفاقيات مع شركة "إيرباص" لشراء ثماني طائرات حديثة من طرازي A320 وA321، على أن يبدأ سداد أقساطها في 2028 وتسليمها ابتداءً من 2031.
وأشار إلى خطط مرحلية لتعزيز الأسطول بطائرات إضافية خلال عامي 2026 و2027 لضمان استمرار التشغيل وتوسيع شبكة الرحلات. كما بيّن أن مطار عدن الدولي يظل المطار الرئيسي في البلاد، يليه مطارا الريان في المكلا وسيئون، ضمن منظومة تشغيل المطارات المحررة، مع تدشين رحلات مباشرة لأول مرة إلى جزيرة سقطرى وخطط مستقبلية لتشغيل رحلات من مطار الغيظة إلى صلالة وجدة.
وأكد العمري أن الوزارة ستبدأ خلال الأيام القادمة تنفيذ خطة توسعة مداخل ميناء عدن لتعزيز قدراته التشغيلية وتحسين حركة الملاحة والخدمات اللوجستية، في إطار برنامج الحكومة لعام 2026 لتطوير مؤسسات الموانئ في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي.
وتعرضت اليمنية لتحديات كبيرة، منها احتجاز أربع طائرات في صنعاء وتدميرها خلال ضربات جوية في مايو 2025، ما أدى إلى خروجها من الخدمة بشكل كامل وتقليص قدرة الأسطول على تغطية احتياجات السفر الدولي، خصوصاً للأغراض الطبية والتجارية والإنسانية والسياحية والتعليمية.
ورغم هذه الصعوبات، تتضمن خطة التطوير إدخال طائرة A320 جديدة خلال الأشهر القادمة، وشراء أخرى متوقع دخولها نهاية 2026، بالإضافة إلى رحلات داخلية وخارجية جديدة من عدن والمخا وسقطرى، وزيادة الرحلات إلى الرياض وعمان والقاهرة وجدة، مع خطط مستقبلية لفتح وجهات إلى الدوحة والدمام وصلالة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news