أفاد وزير النقل في الحكومة اليمنية المعترف بها، "محسن العمري"، الثلاثاء 24 فبراير/ شباط، بأن وزارته تبذل جهوداً لتعزيز أسطول شركة الخطوط الجوية اليمنية بطائرات جديدة خلال هذا العام "2026"، والعام القادم "2027".
وذكر الوزير "العمري" في لقاء مع قناة "الحدث"، تابعه "بران برس"، أنه تم التوقيع مع شركة "ايرباص" لشراء 8 طائرات حديثة من فئة A320 و A321، موضحًا أنه سيتم دفع أقساط هذه الطائرات ابتداء من عام 2028م على أن يتم استلام هذه الطائرات الـ 8 ابتداء من مطلع 2031م .
ولفت إلى أن الوزارة وشركة "اليمنية" بذلا جهوداً لرفد الشركة بالطائرات عقب تدمير 4 طائرات من أسطولها على يد جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، العام الماضي، مشيرًا إلى أنه زبعد شهر من تدمير الطائرات جرى شراء طائرة رابعة، وأن هناك خططاً للشركة لشراء طائره خامسة مطلع مايو القادم.
وبخصوص خطوط التشغيل الجديدة، أوضح الوزير اليمني، أنه بعد تشغيل رحلات مباشرة للمرة الأولى من مطار سقطرى الى مطار جدة بالسعودية، هناك خطط لتشغيل رحلات مباشرة من مطار الغيظة بالمهرة الى كل من جدة وصلالة بعُمان.
وأشار إلى أن هناك 3 شركات خاصة تعمل الى جانب "اليمنية" هي "بلقيس وشركة عدن" الذي قال إنها دشنت عملها بـ 3 رحلات أسبوعية إلى مصر، لافتاً إلى أن هناك شركة طيران حضرموت واقترب تدشين عملها، بالإضافة إلى شركة رابعة قادمة.
وبشأن أسعار التذاكر، تحدث وزير النقل اليمني عن قرار أخير له بهذا الشأن، مشيراً إلى أن قرار إعادة النظر في أسعار التذاكر، يشمل طيران اليمنية وكل شركات الطيران العاملة في المحافظة المحررة، وأنه سيتم الإعلان عن نتائج عمل اللجنة في الأسبوع القادم.
وأوضح أن ارتفاع أسعار التذاكر يعود الى ارتفاع قيمة التأمين بسبب ظروف الحرب واعتبار اليمن بلد عالي المخاطر ولا وجود لأي مانع دخول شركات طيران أخرى للعمل من المطارات بالمناطق المحررة.
وبما يخص الموانئ، كشف الوزير العمري عن تدشين مرتقب خلال الأيام القادمة لمشروع توسعة لمداخل ميناء عدن، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه سيتم قريباً كذلك البدء في مشروع إنشاء ميناء "قرمة" في جزيرة سقطرى.
وقال إن مشروع إنشاء ميناء "قرمة" في جزيرة سقطرى، كان قد تم اعتماده من قبل الكويت عام 2009م إلا أنه واجه عوائق وصعوبات في الماضي، مشيراً إلى أن الحكومة تبحث عن تمويل مشروع آخر، يتمثل بإنشاء ميناء بروم في محافظة حضرموت.
وتطرق الوزير إلى إغلاق موانئ "الشحر بحضرموت وقنا بشبوة ونشطون بالمهرة ورأس العارة بلحج"، وذلك من قبل مجلس القيادة الرئاسي في نوفمبر الماضي، مبيناً أن الإغلاق كان بسبب غياب "الجهات المنتدبة" وهي جهات كالجمارك والضرائب والجوازات والامن العام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news