المرسى- خاص
تداول نشطاء على منصات التواصل صورة مرعبة لدودة قيل إنها خرجت مع القيء من فم طفلة مريضة.
وأثارت القصة قضية الري بمياه المجاري المنتشر في اليمن.
وقال الطبيب وهاج المقطري الذي نشر القصة إن الطفلة مريضة لديه تبلغ 10 أعوام وكانت تشتكي من سعال شديد وضيق تنفس.
وأضاف أن حالتها تطورت منذ أسبوع وأصابتها حكة شديدة في الحنجرة وسعال دموي.
ولم يستطع الطبيب تشخيص إصابة الطفلة بدقة في البداية، لكن بعد ملاحظته لوجود أعراض في الجهاز الهضمي، ربط الإصابة بالديدان.
وسأل الطبيب والد الطفلة عن تناول الخضروات المروية بمياه المجاري، فأجاب بأنها منتشرة في منطقته.
وبعد إعطاء الطفلة مضادًا للطفيليات، ومرور أيام، تفاجأ الطبيب بصورة أرسلها والد المريضة تظهر فيها دودة كبيرة قال إنها خرجت من فمها مع القيء.
وأوضج الطبيب أنها دودة (الصفر الخراطيني) التي تنتقل عبر التربة الملوثة بالبراز أو المزروعات المسقية بمياه المجاري.
وقال إن الدودة قد تخترق جدار الأمعاء وتدخل الدم لتصل إلى الرئة حيث تسبب التهابات تحسسية ثم تعود للامعاء، لكن في بعض الحالات يمكن للديدان البالغة أن تهاجر عكسيا من الأمعاء إلى المعدة والمريء والبلعوم.
وأكد أن استخدام مياه المجاري في ري المزروعات يحمل خطر انتقال العديد من الأمراض الخطيرة والتي قد يصعب تشخيصها.
واختتم الطبيب بتوجيه رسالة إلى المزارعين الذين يستخدمون مياه الصرف يحذرهم من مغبة عملهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news