شهدت مدينة مأرب، (شمالي شرق اليمن)، الثلاثاء 24 فبراير/ شباط، أمسية رمضانية لـ"مقاومة صنعاء"، أكد المشاركون فيها أهمية تغليب المصلحة الوطنية ونبذ الخلافات، وتعزيز الاصطفاف الوطني لاستعادة الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار.
وطبقًا لمراسل "بران برس"، دعا المشاركون مختلف القوى السياسية والمكونات المجتمعية إلى تعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات الراهنة التي تمر بها البلاد في ظل استمرار الحرب التي يشنها الحوثيون وما نتج عنها من أزمات إنسانية واقتصادية وفكرية لتمزيق النسيج المجتمعي.
وفي الأمسية التي حضرها مشائخ ووجهاء وأعيان محافظة صنعاء المتواجدين في محافظة مأرب، أكد رئيس المجلس الأعلى لمقاومة صنعاء عضو مجلس النواب منصور الحنق، الرفض الشديد لممارسات الحوثيين في مناطق سيطرتهم، من انتهاك للحقوق والحريات، وتفخيخ للمناهج، وبث لخطاب الكراهية، والزج بالأطفال في الصراع.
وثمن مواقف الأحرار الرافضين لهذه الانتهاكات، داعياً إلى الثبات، وحماية الأبناء من الاستدراج للجبهات، والحفاظ على الهوية الوطنية، مثمّنا جهود السلطة المحلية في مأرب برئاسة اللواء سلطان بن علي العرادة، مشيداً بدعم المملكة العربية السعودية للشعب اليمني وشرعيته الدستورية.
وجدد الحنق دعم المجلس للقيادة السياسية ممثلة بفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وأعضاء المجلس والحكومة، بما يعزز وحدة الصف، مؤكداً أهمية توحيد المؤسستين العسكرية والأمنية، وتحسين الأوضاع المعيشية وصرف المرتبات، وتفعيل الموارد الوطنية وفي مقدمتها النفط، والاهتمام بالتعليم ورعاية الجرحى وأسر الشهداء.
وفي كلمة أخرى، قال عضو المجلس الشيخ مطيع العليي، "إن المرحلة الراهنة تتطلب مزيداً من التكاتف ورصّ الصفوف بين مختلف المكونات الاجتماعية والقبلية والسياسية"، مشيراً إلى أن أبناء محافظة صنعاء كانوا ولا يزالون في طليعة الصف الجمهوري المدافع عن الثورة والنظام الجمهوري ووحدة الوطن.
وأكد أن مقاومة صنعاء مستمرة في أداء واجبها الوطني إلى جانب القوات المسلحة والأمن وكل الأحرار، حتى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، لافتا إلى أن الاصطفاف الوطني هو الضمانة الحقيقية لعبور هذه المرحلة وتحقيق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار.
كما ألقيت في الأمسية التي تخللتها فقرات إنشادية وقصائد شعرية وطنية عدد من الكلمات من قبل المشائخ والشخصيات الاجتماعية، أكدت في مجملها على ضرورة الاصطفاف الوطني وتوحيد الجهود لمواجهة المليشيا الحوثية ومخططاتها التي تستهدف النسيج الاجتماعي والهوية الوطنية.
وشدد المتحدثون على أهمية استنهاض دور الجميع في دعم معركة استعادة الدولة، وتعزيز الوعي المجتمعي بخطورة المرحلة، والعمل على تحصين الشباب من الأفكار الدخيلة، مؤكدين أن معركة اليمنيين هي معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء معاناة المواطنين.
لقاءات خاصة
وعلى هامش الأمسية التقى مراسل "بران برس"، بعدد من القيادات المشاركين في الأمسية، وكانت البداية مع المتحدث الرسمي باسم مجلس مقاومة صنعاء عبد الله الشندقي، الذي دعا أبناء الشعب اليمني والمكونات السياسية والأحزاب الوطنية إلى بذل كل الجهود والإمكانات في سبيل المعركة ضد الحوثيين.
وشدد "الشندقي" على ضرورة توحيد التشكيلات العسكرية تحت وزارتي الدفاع والداخلية، بما يكفل حياة كريمة لأبطال القوات المسلحة والأمن، مباركاً للحكومة الجديدة نزولها إلى عدن هذا الأسبوع، وداعيًا إياها إلى تحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين، وحشد الإمكانات الرسمية صوب المعركة الوطنية.
في السياق، تحدث "علي ناجي الصفي"، عضو مجلس مقاومة صنعاء عن أهمية الشهر الفضيل في تعزيز روح الصمود، مهنئًا جماهير الشعب وأبطال المقاومة والقوات المسلحة بهذا الشهر الكريم.
ودعا في إطار تصريحه لـ"بران برس"، الإعلاميين والمهتمين بالشأن اليمني إلى وحدة الصف ونبذ المناكفات، ورص الصفوف لتحرير الوطن. كما شدد على ضرورة سرعة صرف المرتبات وتوحيدها بين مختلف الوحدات العسكرية.
أما القيادي في مجلس مقاومة صنعاء "علي محمد النجار" فقد جدد دعوته للقيادة السياسية إلى توحيد التشكيلات العسكرية وصرف الرواتب بشكل منتظم، محذرًا المجتمع من الانخداع وراء دعايات الحوثيين، مؤكدًا أن حماية الأبناء من الانجرار خلف هذه الميليشيات واجب وطني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news