في خطوة استراتيجية لشغل أحد أهم المناصب القيادية في الجهاز الأمني، صدر قرار رسمي بتكليف اللواء "عبدالسلام العمري" ليتولى رئاسة مصلحة الدفاع المدني بوزارة الداخلية.
وقد لقى هذا القرار ترحيباً واسعاً من قبل المهتمين والمراقبين، الذين اعتبروه تعزيزاً لقدرات قطاع حيوي يمثل عصب الأمان في الدولة وخط الدفاع الأول لحماية الأرواح والممتلكات.
ويأتي قطاع الدفاع المدني في صدارة الأجهزة الإنسانية ليس فقط على المستوى المحلي، بل عالمياً؛ نظراً للمهام الجسيمة التي يضطلع بها، بدءاً من عمليات الإنقاذ العاجلة، ومكافحة الحرائق الهائلة، والتعامل مع الانهيارات والسيول، وصولاً إلى إدارة الأزمات والكوارث بأقصى درجات الاحترافية والسرعة. وإلى جانب المهام الميدانية، يلعب رجال الدفاع المدني دوراً مجتمعياً مثالياً يجسد أقصى صور التضحية والشجاعة في مواجهة المخاطر.
ومن منظور أمني، يرى الخبراء أن تعيين اللواء العمري في هذا التوقيت يمثل "دفعة قوية" نحو إعادة هيكلة القطاع ورفع كفاءة أدائه. وتتركز التوقعات المعقودة على القيادة الجديدة في تحديث منظومة التدريب والتأهيل، ورفع مستوى الجاهزية القصوى لفرق الإنقاذ والطوارئ، بما يتوافق مع المعايير المهنية الحديثة ويواكب التطورات المتسارعة في مجال إدارة الكوارث.
وعن شخصية القائد الجديد، تشير المصادر القريبة إلى أن اللواء عبدالسلام العمري معروف بخبراته العسكرية والأمنية المتراكمة، وشخصيته القيادية الفذة التي تقوم على دعائم الانضباط الصارم وتحقيق الإنجاز. ويُنتظر أن يُترجم نهجه الإداري الرصين إلى تطوير حقيقي للأداء المؤسسي، مما يعزز الآمال في حدوث نقلة نوعية ملموسة في مستوى عمل الدفاع المدني خلال المرحلة المقبلة، لضمان بيئة آمنة ومستقرة للجميع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news