حذر أكاديميون وموظفون في جامعة العلوم والتكنولوجيا بالعاصمة اليمنية صنعاء، من خطر "انهيار شامل" يهدد الصرح التعليمي، نتيجة ما وصفوه بـ"السياسات والإجراءات التعسفية" التي تفرضها رئاسة الجامعة المعينة من قبل جماعة الحوثي.
قرارات مجحفة تثير غضب الكوادر
وأفادت مصادر نقابية مطلعة بأن الإدارة الحالية للجامعة، بقيادة رئيس الجامعة المعين من الحوثيين "الدكتور القاسم محمد عباس"، أقدمت مؤخراً على سلسلة من القرارات شملت:
خفضاً كبيراً
في مرتبات الكوادر الأكاديمية والإدارية بنسبة تصل إلى 15%
إيقاف خدمات
التأمين الصحي عن الموظفين
إلغاء العديد
من الامتيازات الوظيفية التي كانت تمنح للموظفين منذ سنوات
تقليص ساعات
الدوام الرسمي
اتهامات بـ"تصفية حسابات"
واتهم الموظفون في بلاغ رسمي رفعوه إلى الجهات المختصة، رئيس الجامعة بانتهاج سياسة "تطفيش جماعي" تستهدف الكوادر التاريخية والمؤهلة في الجامعة، بهدف إجبارهم على الاستقالة أو المغادرة الطوعية.
وقالت المصادر إن هذه الخطوة تمهد لـ"إحلال عناصر تابعة للجماعة ومقربين من رئيس الجامعة في مناصب إدارية وحساسة بدلاً عن الموظفين الحاليين"، مشيرة إلى أن رئيس الجامعة عيّن بالفعل عدداً من أقاربه في مناصب إدارية خلفاً للمسؤولين المستقيلين.
معيشة صعبة وغضب متصاعد
وقالت مصادر أكاديمية في الجامعة إن القرار فاجأ موظفي الجامعة في صنعاء الذين يعيشون أصلاً أوضاعاً معيشية صعبة منذ سنوات، مما زاد من حدة الغضب والاستياء في أوساط الكوادر الجامعية، حيث وصف بعضهم القرارات بـ"الضربة القاضية" لمعاشهم اليومي.
تحذيرات من إغلاق الكليات
وحذر أكاديميون يمنيون من تدهور أوضاع جامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء، مشيرين إلى تهديدات بإغلاق بعض كلياتها إذا استمرت السياسات الحالية، مما ينذر بكارثة تعليمية في العاصمة اليمنية.
دعوات للتدخل العاجل
وطالب الموظفون والأكاديميون الجهات الرقابية والجهات المختصة بالتدخل العاجل لوقف ما وصفوه بـ"التدهور المتسارع" لأوضاع الجامعة، والحفاظ على مكتسبات الكوادر التعليمية التي خدمت الصرح الجامعي لسنوات طويلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news