أعرب الأكاديمي اليمني عادل الشجاع عن شكوكه حول إمكانية انضمام اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي في المستقبل القريب، مشيرًا إلى الوضع السياسي والاقتصادي المتدهور في البلاد.
وأوضح الشجاع في لقاء مع برنامج "٢٠ دقيقة" على قناة المهرية، أن اليمن تعاني من تمزق جغرافي وسياسي واجتماعي، بالإضافة إلى إضعاف اقتصادي شديد، مما يجعل من الصعب على دول مجلس التعاون الخليجي قبول اندماج كامل لليمن في ظل هذه الظروف الصعبة.
وأفاد الشجاع أن أي جدية في هذا الاتجاه تتطلب من السعودية العمل على تحقيق الاستقرار والأمن على أرض الواقع، وتمكين الحكومة اليمنية من اتخاذ القرارات بشكل كامل دون تدخلات خارجية.
وأشار إلى تعدد الأطراف والقرارات في اليمن، ووجود مناطق تحت سيطرة جماعات مسلحة، مما يعيق وجود قرار واحد ومرجعية واحدة، معتبرًا أن الحديث عن انضمام اليمن لمجلس التعاون الخليجي قد يكون نوعًا من التظليل والتشتيت لليمنيين.
وأوضح الشجاع أن السعودية تسعى إلى احتواء الوضع في اليمن من خلال دعم اقتصادي محدود، مما قد يؤدي إلى استمرار حالة الانقسام والفوضى في البلاد.
وبين أن السعودية تهدف إلى حل مشاكلها مع الحوثيين في شمال اليمن، مع الإبقاء على الوضع في الجنوب تحت سيطرة الفوضى المتوازنة.
وتوقع أن يمضي الوضع في اليمن نحو تدهور أكثر، إذا لم تمنح السعودية مساحة أكبر للحكومة اليمنية لاتخاذ القرارات، مشيرًا إلى أن الإمارات لديها مشروع في اليمن يركز على التحكم بالجزر والمنافذ البحرية.
وحذر من أن اليمن قد تدخل في مرحلة من العنف غير المتحكم به في الفترة القادمة إذا لم يتم اتخاذ إجراءات جادة لتعزيز استقرار البلاد وتمكين الحكومة من ممارسة صلاحياتها كاملة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news