دحض وزير الإعلام في الحكومة اليمنية معمر الارياني مزاعم قوة الحوثي، مؤكدًا أن ما تروّجه المليشيا عن نفسها كـ”قوة إقليمية” يتناقض مع اتساع معاناة الشعب من الفقر والجوع في مناطق سيطرتها، مشيرًا إلى أن الواقع المعيشي للمواطنين يكشف زيف تلك الادعاءات.
وقال الوزير، في تصريح نشره عبر منصة “إكس”، إن المفارقة تتجلى بين حديث أحد قيادات جماعة الحوثي بنبرة استعلاء عن أن الولايات المتحدة وإسرائيل تحسبان لجماعته ألف حساب، وبين مشهد أم يمنية في مناطق سيطرة المليشيا تنحني فوق برميل قمامة بحثًا عن بقايا طعام تسد به رمق أطفالها.
وأضاف أن هذه الصورة ليست حالة عابرة، بل تعكس – بحسب وصفه – خلاصة مشروع قائم على “الوهم في الخطاب والجوع في الواقع”، محمّلًا المليشيا مسؤولية دفع ملايين اليمنيين إلى حافة الفقر، وقطع المرتبات، وتدمير الاقتصاد، ومصادرة الموارد العامة، وتحويل مؤسسات الدولة إلى أدوات للجباية والابتزاز.
وأكد الوزير أن ما وصفها بالمليشيا الإرهابية تحاول الهروب من فسادها وفشلها عبر تضخيم خطابها الدعائي وتسويق أوهام “القوة الإقليمية”، لتغطية مسؤوليتها عن تدهور الأوضاع الإنسانية، مشيرًا إلى أن العجز عن دفع رواتب الموظفين وتأمين الحد الأدنى من متطلبات الحياة ينفي – وفق تعبيره – أي ادعاء بالقوة.
وشدد على أن معاناة اليمنيين في مناطق سيطرة الحوثيين تمثل الشاهد الأبرز على زيف هذه المزاعم، معتبرًا أن “الصورة أصدق من الشعارات”، وأن الواقع المعيشي الصعب يكشف حجم الفجوة بين الخطاب الإعلامي للمليشيا وحقيقة الأوضاع على الأرض.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news