كشف المحلل الجوي أبوناصر البابكري عن تطورات إيجابية في خرائط الطقس، تشير إلى اقتراب أول حالة ربيعية ماطرة لموسم عام 2026، وسط مؤشرات على شموليتها لمعظم مناطق الجمهورية، مدفوعة بمتغيرات مناخية عالمية.
ووفقاً لتحليل "تراكم الأمطار"، أوضح البابكري أن الحالة الجوية ستمر بمرحلتين أساسيتين، تبدأ من (مطلع الأسبوع القادم) في المرتفعات الجبلية الغربية، وتتسع رقعة الأمطار لتصل إلى ذروتها خلال النصف الثاني من الشهر الفضيل، لتشمل أغلب محافظات اليمن.
ومن المتوقع أن يمتد النشاط الماطر ليشمل مساحات واسعة تتجاوز المرتفعات لتصل إلى المناطق الشرقية والصحراوية، ومحافظات: الجوف، مأرب، شبوة، أبين، وصولاً إلى حضرموت والمهرة شرقي البلاد.
وأرجع البابكري قوة هذه الحالة المتوقعة إلى عودة احترار مياه المحيطات العالمية، وهو عامل فيزيائي يعزز من تدفق الرطوبة وتوافر بيئة خصبة لتشكل الحالات المطرية الربيعية القوية فوق شبه الجزيرة العربية واليمن.
واختتم المحلل الجوي حديثه بالتأكيد على أن هذه التوقعات مبنية على قراءات أولية تخضع للتحديث المستمر، داعياً المواطنين والمزارعين إلى متابعة النشرات الجوية القادمة لرصد أي تغيرات في مسار أو قوة الحالة المطرية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news