الجنوب اليمني: خاص
استأنفت قناة عدن المستقلة، الناطقة باسم المجلس الانتقالي المُعلن عن حله، بثها من خارج اليمن، في تحرك يعكس استمرار النشاط الإعلامي المرتبط بالمجلس خارج البلاد، رغم الإجراءات الأخيرة التي طالت مقاره في العاصمة المؤقتة عدن.
وتأتي عودة القناة إلى الشاشة في ظل توترات سياسية وأمنية متصاعدة، حيث خصصت جزءًا من بثها لتوجيه دعوات إلى القيادات العسكرية والأمنية من أجل “حماية مؤسسات الجنوب وصون كرامتها”، وفق ما ورد في رسائلها الإعلامية.
ويشير مراقبون إلى أن هذه الخطوة تعكس محاولة لإعادة ترتيب الحضور الإعلامي للمجلس خارج الإطار المحلي، خاصة بعد إغلاق عدد من مقاره داخل عدن. وتُعد هذه القناة ثاني منصة إعلامية جنوبية تبث من الخارج وتتبنى خطاب الانفصال، بعد تجربة قناة عدن لايف التي انطلقت سابقًا من بيروت بإشراف نائب الرئيس الجنوبي الأسبق الراحل علي سالم البيض.
ويرى متابعون أن تصاعد الخطاب الإعلامي قد يلقي بظلاله على المشهد السياسي في عدن، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مسارات التهدئة والحوار لمعالجة الملفات العالقة.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news