نفى وزير الداخلية سابقا أحمد بن أحمد الميسري صلته بتسجيلات صوتية متداولة تهاجم المملكة العربية السعودية وتبرر ما جرى من فوضى واعتداء على حراسة القصر الجمهوري في معاشيق.
جاء ذلك في بيان صادر عن المكتب الإعلامي للميسري أفاد فيه بأن الشخص الظاهر في التسجيلات لم ينتحل اسم أو صفة الميسري، إلا أن بعض الجهات تداولت تلك التسجيلات على أنها تعود له، رغم اختلاف الصوت وأسلوب الطرح.
وشدد المكتب على أن ما ورد فيها لا يعبر عن مواقف الميسري ولا عن طريقته المعهودة في التعاطي الموضوعي مع القضايا الوطنية.
ولفت البيان إلى أن للميسري مواقف واضحة وصريحة في نقد أداء التحالف، عبر عنها في أوقات سابقة بكل شفافية، مفيدا بأن تلك المواقف كانت تنطلق من حرص وطني، وقد أثبتت الأيام صحة عدد من التحذيرات التي طرحها.
وأكد الميسري دعمه للجهود الجارية لمعالجة الاختلالات، مثمنا المساعي المبذولة لعقد حوار جنوبي جنوبي برعاية سعودية، مشيرا إلى أهمية تكاتف أبناء الجنوب واليمن عموما لإنجاح هذه الجهود وتجاوز تداعيات السنوات الماضية.
ودعا البيان جميع الجنوبيين إلى رفض دعوات الفوضى والتعطيل، ودعم المتغيرات الحاصلة بما يسهم في تعزيز وحدة الصف الجنوبي وتقوية حضور مؤسسات الدولة للقيام بدورها تجاه المواطنين بعد سنوات من التعثر والمعاناة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news