وجّه القيادي الجنوبي أحمد بن طهيف، عضو لجنة التنسيق والتواصل بالمبادرة الوطنية الجنوبية وسكرتير مجلس يافع، اليوم الثلاثاء، هجوما حادا على قيادات هاربة في المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، متهماً إياها بتقديم تضحيات أبناء الجنوب كأدوات لتصفيات إقليمية "بلا مقابل"، في إشارة إلى أجندة دولة الامارات العربية المتحدة.
وأشار بن طهيف في منشور عبر حسابه بمنصة "إكس" إلى أن هناك أطرافاً تحاول حرف مسار المعركة وتوجيهها ضد الداخل الجنوبي، بحثاً عن "كبش فداء" للتملص من مسؤولية الإخفاقات التي وصل إليها الوضع الراهن.
واعتبر بن طهيف أن أحداث عام 2015 قفزت بالجنوب من الثورة إلى العمل السياسي مباشرة، مما أدى للاكتفاء بـ "رجال الثورة" للقيام بمهام "رجال الدولة" نتيجة قلة إدراك أهمية تقديم الكوادر المؤهلة سياسياً.
وانتقد بن طهيف، ما أسماها بـ "الأبواق" التي لا تجيد سوى "قرع الطبول وبيع الوهم"، مشيراً إلى أنها تستهدف حالياً كل من يدعو إلى التهدئة والحوار الوطني الجنوبي.
ووصف بن طهيف تحركات بعض القيادات بأنها تخدم "تصفيات إقليمية" ليس للجنوب فيها مصلحة، مؤكداً أن تضحيات الشعب تم استغلالها دون تحقيق مكاسب وطنية حقيقية.
وقال بن طهيف: "تلك الابواق التي لم ولن تحرك ساكن، ولا تجيد غيير قرع الطبول، وبيع وهم الشعارات، هي من قدمت تضحيات الجنوب بلا مقابل لتصفيات اقليميه ليس لنا بها ناقه ولا جمل".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news