أثارت الفنانة اليمنية هنادي الرديني، حالة واسعة من الجدل والتفاعل غير المألوف على منصات التواصل الاجتماعي، عقب ظهور اسمها بوضوح تام ضمن قائمة طاقم التمثيل في مسلسل "دروب المرجلة" للمخرج وليد العلفي، وهو العمل الذي يحظى بمتابعة كبيرة ضمن السباق الرمضاني الحالي.
المفارقة الغريبة تكمن في أن الرديني لا تتواجد في اليمن إطلاقاً، بل هي تقيم حالياً في "ريكيافيك" عاصمة آيسلندا، وسط أجواء ثلجية قارسة البرودة، لاستكمال دراستها، وهو ما جعل ظهور اسمها في "تتر" المسلسل لغزاً محيراً للجمهور، قبل أن تكسر صمتها وتكشف خلفية هذا الواقعة الطريفة.
تفاصيل "المفاجأة" ورد الفعل
كشفت الرديني عبر حسابها الرسمي أنها فوجئت بوابل كبير من الرسائل والاتصالات من قبل المعجبين والأصدقاء، الذين بادروا بالتهنئة عليها بمشاركتها في العمل، مما اضطرها للبحث عن الأمر، لتفاجأ فعلاً بأن اسمها قد تم إدراجه في قائمة الممثلين عند بداية الحلقات.
وبأسلوب لا يخلو من روح الدعابة، نفت الرديني رسمياً أي صلة لها بهذا الموسم من المسلسل، مؤكدة أنها لم تشارك في التصوير، وأن الأمر لا يتعدى كونه "لخبطة تقنية في المونتاج" حدثت أثناء تجهيز حلقات المسلسل للعرض.
من آيسلندا إلى تعز.. تعليق يضحك الجمهور
ولم تكتفِ الرديني بنفي الخبر، بل علقت بمرح على مستحيلة وصولها لمواقع التصوير في اليمن وقتذاك، قائلة: "سلامات.. إيش يجيبي من آخر الدنيا؟ يشتي لي أسبوع طيران من مطار لمطار لما أوصل تعز!"، في إشارة إلى بعد المسافة الجغرافية الهائل بين مكان تواجدها الحالي وبين اماكن التصوير في اليمن.
روح رياضية ومستقبل واعد
رغم الموقف المحرج، أظهرت النجمة اليمنية روحاً رياضية عالية، حيث عبرت عن شرفها وتشرفها بذكر اسمها بجانب المخرج القدير وليد العلفي وطاقم العمل المميز، متمنية أن تتحول هذه "المشاركة الافتراضية" إلى واقع ملموس في موسم العام القادم.
يذكر أن هذا الخطأ التقني العفوي قد منح مسلسل "دروب المرجلة" والفنانة هنادي الرديني زخماً إعلامياً إضافياً، حيث تصدرت الواقعة القوائم الرائجة (Trending)، محققة انتشاراً واسعاً دون أي ميزانية إعلانية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news