شاهد| مجلة أمريكية تكشف تفاصيل “كمين صاروخي” يمني لمقاتلتي (إف-16)

     
يمن إيكو             عدد المشاهدات : 213 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
شاهد| مجلة أمريكية تكشف تفاصيل “كمين صاروخي” يمني لمقاتلتي (إف-16)

يمن إيكو|تقرير:

روت مجلة “القوات الجوية والفضائية” الأمريكية تفاصيل اقتراب طائرتين من طراز (إف-16) من التعرض لإصابة مباشرة بصواريخ دفاعية أطلقتها قوات صنعاء، خلال الحملة العسكرية التي شنتها إدارة ترامب ضد اليمن العام الماضي، ونقلت المجلة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن القوات الأمريكية لم تنجح في فهم طبيعة ترسانة الدفاع الجوي التي كانوا يواجهونها.

وفي تقرير مطول، نشر مساء أمس الأحد ورصده وترجمه موقع “يمن إيكو”، ذكرت المجلة أن حوالي 15 ثانية فقط كانت تفصل ما بين حياة وموت قائدي طائرتي (إف-16) أمريكيتين عندما اقتربا من الإصابة بصواريخ دفاعية في أجواء اليمن، أواخر شهر مارس من العام الماضي.

وأشارت المجلة إلى أن الطائرتين كانتا جزءاً من مهمة لقصف مناطق في اليمن يوم 27 مارس 2025، لكنهما أصبحتا فجأة هدفاً لصواريخ (أرض -جو) يمنية، حيث “أصبح الصياد هو الفريسة” حسب تعبير المجلة.

وأوضح التقرير أن الطيارين “باركس” و”بليا” هما عضوان في السرب المقاتل 480 المتمركز في قاعدة (سبانغدالم) الجوية بألمانيا، وقد وصلا إلى الشرق الأوسط في أكتوبر 2024 وبقيت الوحدة هناك حتى يوليو 2025، مشيرة إلى أن هذه الوحدة مجهزة لاستهداف الدفاعات الجوية المعادية.

وأشار إلى أن مهمة 27 مارس كانت أول عملية ليلية للطيار “باركس” في الحملة، وبصفته قائد المهمة في تلك الليلة، كان قد بدأ إحاطاته قبل يومين، وحثّ زملاءه على تغيير طريقة تفكيرهم للتركيز على مهمة “قمع الدفاعات الجوية في اليمن”.

وبحسب التقرير فقد “رفض الجيش الأمريكي تحديد القاعدة الرئيسية لطائرات إف-16 التي شاركت في المهمة”، مشيراً إلى أن تلك الطائرات حلقت فوق البحر الأحمر أثناء دخولها ومغادرتها المجال الجوي اليمني.

وقالت المجلة إنه في تلك الليلة، حلق الطياران برفقة طائرتين إضافيتين من طراز (إف-16) تابعتين للسرب نفسه، و”كانت المهمة قمع الدفاعات الجوية للعدو، بهدف إلحاق الضرر بالدفاعات الجوية الحوثية أو تدميرها، بالإضافة إلى تشتيت انتباه الحوثيين عن الجزء الآخر من مهمة الهجوم”.

وأضافت أنه “ما إن بدأت المهمة حتى اتضح أن الحوثيين على علم بوجود عملية جارية، حيث ظهرت علامات على رصد الطائرات، خلص بعض المسؤولين لاحقاً، إلى أن الدفاعات الجوية للحوثيين كانت تتبادل الإشارات”.

قال الطيار باركس: “لقد علموا بوجودنا، وكنا نحتاج أن ينتبهوا إلينا. علينا اتخاذ قرار شخصي وهادف بالبدء في الاقتراب أكثر من منطقة الخطر، وهو قرار ليس ممتعاً، لكننا كنا نعلم بالتأكيد أنه يجب علينا القيام به”.

وبحسب التقرير فقد وصل الطياران إلى هدفهما قرب العاصمة اليمنية صنعاء، وأطلق كل منهما صاروخاً واحداً من طراز (إيه جي إم -88 هارم)، وكان هذان الصاروخان من بين نحو 50 صاروخاً مماثلاً أُطلقت خلال الحملة في حوالي 24 اشتباكاً ضد مواقع صواريخ (أرض-جو) ومدفعية مضادة للطائرات.

وقال باركس: “انطلقت الضربة الرئيسية في لحظة، ثم انتهت، وساد الصمت، حيث بدأت القاذفات بالهجوم، بدون وجود لمضادة الطائرات، ولا أي شيء آخر على الإطلاق. لقد توقفت الأنظمة التي كنا نراها على الهواء عن العمل، وكنا نستعد للعودة إلى قواعدنا”.

ولكن بحسب التقرير فإن “الطائرات كانت تخضع للمراقبة أثناء تحليقها باتجاه البحر الأحمر، ولم يقم الحوثيون بتشغيل راداراتهم إلا بعد أن أصبح لديهم صاروخ (أرض-جو) جاهز للإطلاق على الطائرات الأمريكية، وهو ما يسمى بكمين الصواريخ”.

وأضاف باركس: “لقد كان كميناً لأننا لم نتلقَّ أي مؤشرات مسبقة تُذكر. لم نحصل إلا على حوالي 15-20 ثانية من المؤشرات. فماذا يُخبرنا هذا عمّا كانوا يفعلونه؟ هل قاموا ببساطة بإيقاف تشغيل النظام، ثم إعادة تشغيله وإطلاق النار؟ ماذا كانوا يفعلون؟ … أعتقد أنهم كانوا يستخدمون المراقبة البصرية والتصوير الكهروضوئي/ الأشعة تحت الحمراء”.

وتابع: “رأيت ضوءاً أبيض ساطعاً، وشاهدت الصاروخ وهو ينطلق في أول إطلاق له، وكان أسفل موقعنا مباشرةً… لقد مر أسفل جناحي الأيسر مباشرةً، على مقربة كافية لأسمع دويّه، وهذا شيء لا يزال عالقاً في ذهني حتى اليوم”.

وقال الطيار الآخر: “لقد شاهدتُ عملية الإطلاق، وظللتُ أرى الصاروخ طوال الوقت. ثم بدأتُ في اتخاذ إجراءات رد الفعل على التهديد، وفقاً لتدريباتنا. وأتذكر بوضوح أنني فكرتُ حينها: هذه فرصتي الوحيدة. لدي فرصة واحدة فقط لإبعاد هذا الصاروخ”.

وأِشار إلى أن الصاروخ مر على بعد أقدام قليلة من مقدمة طائرته.

وأضاف: “طيلة 15 دقيقة، تم إطلاق ستة صواريخ أخرى علينا الإثنين، وكان علينا العمل كفريق للتأكد من أننا نتحرك دائماً في الاتجاه الصحيح لنكون في أمان، مع التأكد أيضاً من أننا ندافع عن أنفسنا ضد هذه الصواريخ”.

وأوضح التقرير أنه “بسبب استهلاك طائرات (إف-16) للمزيد من الوقود عند تعرضها لقوى التسارع، فقد واجه الطيارون تحدياً آخر، إذ أن نفاد الوقود سيؤدي على الأرجح إلى القفز بالمظلة فوق الأراضي المعادية أو في البحر الأحمر، وكلاهما ليس خياراً جذاباً”، مشيراً إلى أنه “في حال نفاد الوقود من محرك طائرة (إف-16) وانطفائه، يستطيع الطيارون إبقاء طائراتهم محلقة لبضع دقائق باستخدام وحدة الطاقة الاحتياطية، إلا أن طائرة (إف-16) ذات نظام التحكم الإلكتروني تصبح غير قابلة للتحكم بمجرد فقدانها لهذا النظام”.

وقال باركس: “لم أكن أرغب في الانسحاب بسبب نفاد الوقود. من الواضح أننا كنا نستهلك كمية وقود أعلى بكثير.. لقد قمنا بمناورات عالية التسارع لمدة 10 دقائق، مما تسبب على الفور تقريباً بنقص كبير في الوقود”.

وأوضح التقرير أن مركز العمليات الجوية المشتركة التابع للقوات الجوية المركزية، والذي كان مسؤولاً عن سلامة الطيران، تحرك على الفور، حيث تم إرسال طاقم ناقلة وقود إلى منطقة أقرب، مما عرّضها للخطر، وتوجه الطياران إليها للتزود بالوقود.

وقال الطيار الآخر: “سأظل مديناً إلى الأبد بالامتنان لأطقم ناقلات الوقود في تلك الليلة”.

وأضاف أنه عندما هبط “سمح لعقله للمرة الأولى بالعودة إلى تلك اللحظات”.

ونقل التقرير عن القوات الأمريكية أن “السرب 480 نفذ حملة عالية المخاطر ضد قوات الحوثيين، مستخدماً أكثر من 134 قنبلة و47 صاروخاً من طراز (إيه جي إم-88) أثناء تحليقه لمدة 9000 ساعة في 1.4 ألف طلعة جوية تحت خطر جسيم، وتعرض لـ 22 اشتباكاً بصواريخ أرض-جو ومدفعية الدفاع الجوي”.

كما نقل عن مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين قولهم إن “القوات الأمريكية لم تستوعب تماماً النطاق الكامل لمنظومة الدفاع الجوي المتكاملة المؤقتة للحوثيين، حيث تشير تحليلات لاحقة إلى أن الحوثيين جمعوا بين صواريخ (أرض-جو) موجهة بالرادار ومراقبين بصريين وأجهزة استشعار كهروضوئية وأشعة تحت الحمراء، وهي وسائل سلبية لم ترصدها أجهزة الاستشعار الأمريكية”.

وقال مسؤول دفاعي أمريكي رفيع المستوى: “حاولنا فهم ما كان يحدث بالضبط. بذلنا جهداً حثيثاً لفهم جميع المعلومات التي كانوا يحصلون عليها لتكوين صورة واضحة. ولا أعتقد أننا توصلنا إلى فهم كامل بنسبة 100% لذلك”.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

إعلان هام بشأن قتلى معارك حضرموت والمهرة (أسماء)

كريتر سكاي | 619 قراءة 

شاهد صورة الجندي الذي قتل زميله في الشرطة فجر اليوم

كريتر سكاي | 515 قراءة 

شاهد اول صورة لمقتل الصبيحي في عدن

كريتر سكاي | 469 قراءة 

عاجل:تعيينات امنية كبيرة وتعيين جلال الربيعي بهذا المنصب في عدن

كريتر سكاي | 405 قراءة 

فضيحة مخزية لطارق عفاش !

العربي نيوز | 404 قراءة 

توضيح رسمي بشأن مشهد الكلب وظهور اسم الرديني في “دروب المرجلة”

موقع الأول | 334 قراءة 

عدن تستيقظ على فاجعة.. جندي يفرغ خزنة سلاحه في صدر زميله ‘‘الصبيحي’’ وينهي حياته على الفور

المشهد اليمني | 297 قراءة 

بـ «علم جديد».. إشهار «مجلس عدن الاتحادي» بطيف واسع من القوى السياسية والمجتمعية

بوابتي | 283 قراءة 

عاجل: حادث تصادم مروع يودي بحياة جميع الركاب

كريتر سكاي | 254 قراءة 

مقتل جندي داخل شرطة بعدن برصاص جندي اخر

كريتر سكاي | 235 قراءة