الثلاثاء 24 فبراير ,2026 الساعة: 02:26 صباحاً
متابعات
دعا ما يعرف بـ المجلس الانتقالي المنحل، مساء الاثنين، قواته إلى التصدي لإجراءات إغلاق مقراته في العاصمة المؤقتة عدن، معتبراً أن الخطوة تمثل تصعيداً خطيراً ينذر بعواقب غير محسوبة.
ووصف الانتقالي في بيان ، اغلاق المقرات ومن الموظفين من دخولها في عدن، بـ"السلوك التعسفي والاعتداء السافر".
وأضاف أن استخدام القوة العسكرية لمنع مؤسسات سياسية من ممارسة أنشطتها يُعد تجاوزاً خطيراً، محذراً من أن استمرار هذه الإجراءات قد يقود إلى تداعيات خطيرة.
ودعا القيادات العسكرية والأمنية إلى ما وصفه بـ"تحمل مسؤولياتهم في حماية مؤسسات المجلس"، (في إشارة إلى مواجهة الإجراءات الحكومية).
وكانت قوات العمالقة قد أغلقت، يوم الاثنين، مقر الأمانة العامة في منطقة جولد مور بمديرية التواهي، ومنعت الموظفين من دخول المبنى، وذلك بعد يوم من إغلاق مقري الجمعية العمومية وهيئة الشؤون الخارجية في المديرية ذاتها، بتوجيهات من عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي.
وتأتي هذه التطورات ضمن تحركات رسمية تهدف إلى استعادة المباني الحكومية وإخضاعها لإدارة مؤسسات الدولة، عقب الإعلان عن حل المجلس ومغادرة رئيسه عيدروس الزبيدي للبلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news