قال وزير الإعلام معمر الإرياني إن مشاهد النساء اليمنيات المصطفات في طوابير أمام المطابخ الخيرية في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي تعكس حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب اليمني.
وأكد الإرياني أن هذه المعاناة اليومية تأتي نتيجة مباشرة لانقلاب المليشيا على الدولة ومؤسساتها، وتدمير الاقتصاد، وقطع الرواتب، ومصادرة الإيرادات العامة، إلى جانب سياسات النهب المنظمة لصالح قياداتها وجهودها الحربية، في حين تُترك الأسر بلا دخل ولا خدمات.
وأشار الإرياني إلى أن قيادات المليشيا تعيش حياة البذخ، مستحوذة على الموارد ومستغلة معاناة المواطنين لتعزيز نفوذها، غير مكترثة بالفقر والحرمان الذي يعانيه الشعب.
وأضاف أن استمرار هذه السياسات يقود حتماً إلى اتساع دائرة الفقر والجوع والمرض، مشددًا على أن استعادة الدولة ومؤسساتها ليست خيارًا سياسيًا فحسب، بل ضرورة وطنية وإنسانية لضمان كرامة اليمنيين وحقهم في حياة كريمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news