شنّ المستشار الرئاسي ومدير مكتب عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي (أبو زرعة)، جابر محمد، اليوم السبت، هجوماً غير مسبوق على الخطاب التصعيدي لبعض قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، موجهاً رسائل شديدة اللهجة تتعلق بإدارة الدولة والتحالفات الخارجية.
وأكد جابر محمد في حسابه على منصة "إكس" أن قصر "المعاشيق" اليوم يُدار من قبل كفاءات جنوبية، مشيراً إلى أن وجود الفريق محمود الصبيحي (عضو مجلس القيادة) ودولة رئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، يمثل أكبر تمثيل للجنوبيين في تاريخ الحكومات المتعاقبة، مستغربًا محاولات التحريض على اقتحام القصر أو الاشتباك مع الجنود الذين يؤدون واجبهم الوطني في حماية مؤسسات الدولة.
وانتقد مدير مكتب المحرمي التناقض في مواقف بعض قيادات الانتقالي، قائلاً: "سبق وأن طُرحت من قبل بعض قيادات الانتقالي أفكار حول إقامة علاقات مع إسرائيل، ورغم اعتراض شريحة واسعة من الجنوبيين، لم يُدعَ للفوضى احتراماً لوحدة الصف.. لكن اليوم، من غير المقبول أن يصل الخطاب إلى حد رفض الخدمات الأساسية والمشتقات النفطية التي يحتاجها المواطن".
واختتم هذه الجزئية بعبارة حادة: "فمن رحب بإسرائيل لا يحق له اليوم رفض الخدمات"، في إشارة إلى رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، الهارب في أبوظبي، عيدروس الزبيدي.
ودافع جابر محمد بقوة عن الدور الذي تلعبه المملكة العربية السعودية، مؤكداً أنها تقدم دعماً سياسياً وخدمياً كبيراً وترعى الحوار الجنوبي. وفنّد المزاعم التي تحاول تصوير المملكة كخصم، قائلاً: "السعودية داعم وفيّ وليست ضد مشروعنا"، مشددا على أن "نجاح أي مشروع سياسي هو مسؤوليتنا نحن كجنوبيين من خلال وحدتنا وعقلانيتنا".
وأكد جابر انه "يجب تقديم مصلحة الناس وتوفير الكهرباء والمستشفيات على أي مصالح فردية أو جماعيةط.
واستذكر جابر محمد مواقف سابقة كان فيها المجلس الانتقالي يحمي جميع الشخصيات (جنوبية وشمالية) في المعاشيق، مشيراً إلى واقعة ترحيب قيادي بارز في الانتقالي -خارج المشهد حالياً- بقيادي في حزب الإصلاح في قلب عدن، متسائلاً: "ما الذي تغير اليوم حتى يتم التحريض على الفوضى ورفض الاستقرار؟".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news