في تطورٍ مثير للجدل يُثير غضب الشارع العسكري، كشف الصحفي العميد
علي منصور مقراط
، رئيس صحيفة الجيش، النقاب عن أزمة خانقة تعيشها قطاعات الجيش والأمن، مُعلناً استمرار تعثر صرف الرواتب للشهر الرابع على التوالي، في مشهد يُعيد للأذهان معاناة سابقة طال أمدها.
"الشهر الرابع" بدون رواتب.. ما القصة؟!
ولم يكتفِ مقراط بالإعلان عن التعثر فحسب، بل غاص في التفاصيل، مشيراً إلى وجود
"إشكاليات غامضة"
تقف حائلاً دون وصول المستحقات إلى جيوب العسكريين، مما دفعه للتحرك الميداني الفوري ليلقي بالمسؤولية على الطاولة.
جولة ماراثونية.. والبنك المركزي يكشف المستور!
في محاولة لكسر حاجز الصمت، تنقل العميد مقراط اليوم في جولة ميدانية استثنائية شملت "ديوان وزارة الدفاع"، و"وزارة المالية"، وصولاً إلى "البنك المركزي".
وهنا كانت المفاجأة المدوية! خلال لقائه بمحافظ البنك المركزي الأستاذ
أحمد غالب المعبقي
، اتضح أن الأموال غير متوفرة فعلياً، حيث أفاد المحافظ بأن البنك لا يزال في
انتظار "التعزيز المالي"
لكي تبدأ عمليات الصرف، وهو ما يفسر التأخر المتواصل ويُحمل المسؤولية للجانب المالي والتمويلي.
وعود الوهم.. وزير الدفاع و"الكذبة الكبرى"!
الأكثر إثارة للصدمة جاء في تصريحات وزير الدفاع الفريق الركن
طاهر العقيلي
، الذي كان قد خرج قبل أيام ليطمئن العسكريين، مؤكداً أن رئيس الوزراء الدكتور
شائع الزنداني
تواصل مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأن الرواتب ستصرف خلال
48 ساعة فقط
! لكن الحقيقة المرة كشفت زيف هذا الطموح؛ فالمدة الزمنية المحددة انقضت بالكامل دون أن يرى العسكريون ريالاً واحداً، ليجدوا أنفسهم أمام واقع مرير من الوعود غير المنفذة، وسط صمت رسمي عن تفسير الفشل الذريع في الالتزام بالمواعيد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news