الإثنين 23 فبراير ,2026 الساعة: 08:51 مساءً
الحرف 28- خاص
شكا مواطنون في المحافظات المحررة من استمرار أزمة انعدام السيولة النقدية بالعملة المحلية، مؤكدين أن ذلك انعكس سلبا على حياتهم اليومية وحركة البيع والشراء في الأسواق، وفاقم الأعباء المعيشية على الأسر.
وأوضح عدد من السكان أنهم يواجهون صعوبات متزايدة في الحصول على الريال اليمني من محلات الصرافة، لافتين إلى أن بعض المحلات تفرض قيودًا على عمليات الصرف، إذ تكتفي بصرف ما يعادل مئة ريال سعودي فقط لكل شخص، في ظل شح واضح في النقد المحلي. كما أشاروا إلى أنهم يضطرون أحيانا لاستلام حوالاتهم المالية بالعملة الأجنبية لعدم توفر الريال اليمني.
وطالب المواطنون مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية بالتدخل العاجل لإيجاد حلول عملية تنهي أزمة السيولة وتخفف من معاناة المواطنين، خاصة مع تزايد الاحتياجات المعيشية.
وتزامن تفاقم الأزمة مع حلول شهر رمضان، حيث ارتفعت وتيرة الطلب على النقد في الأسواق، وذلك رغم التحسن الطفيف الذي سجله الريال اليمني أمام العملات الأجنبية خلال الأيام الماضية، إذ بلغ سعر صرف الريال السعودي نحو 410 ريالات يمنية.
ويرى اقتصاديون أن أزمة السيولة تعود إلى تركز جزء كبير من الكتلة النقدية لدى شركات صرافة وكيانات تجارية نشأت في ظل اقتصاد الحرب في المحافظات المحررة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news