كشفت مليشيا الحوثي الإرهابية، عن وصول منظومات دفاع جوي حديثة، لاستخدامها في أي معركة قادمة، وذلك بالتزامن مع حالة طوارئ تشهدها العاصمة صنعاء وبقية المحافظات الخاضعة لسيطرة المليشيات، استعدادًا لإسناد إيران في أي مواجهة محتملة.
ونشرت حسابات حوثية على مواقع التواصل الاجتماعي لقطات مصوّرة، قالت إنها لمحاولة استهداف مروحية عسكرية في الأجواء اليمنية باستخدام منظومة دفاع جوي محمولة على الكتف.
وتقول صحيفة "الأخبار" التابعة لحزب الله اللبناني، إن مليشيا الحوثي لا تستبعد تعرّضها لضربة محتملة، في ظلّ ارتفاع سقف المخاوف الإسرائيلية من دور حوثي محتمل في أيّ مواجهة قادمة مع طهران.
وأشارت الصحيفة إلى أنه ورغم التزام المليشيات الحوثية باتفاق وقف إطلاق النار وإيقاف ما أسمته "عمليات الإسناد الصاروخي لغزة"، فإنها لم تعلن إنهاء المواجهة مع العدو الإسرائيلي، وعملت على استثمار حالة التهدئة التي دخلت حيّز التنفيذ في تشرين الأول الماضي للتحضير لجولة قادمة.
ولفتت الصحيفة إلى أن مليشيا الحوثي "نفّذت خلال الأسابيع الماضية، عدداً من المناورات البرية في محافظات إب والحديدة وصنعاء، والتي حاكت حالات الرصد والإسناد والاستطلاع والاقتحام ضدّ مواقع افتراضية أميركية وإسرائيلية، وذلك باستخدام أسلحة متوسطة وخفيفة وذخيرة حية".
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية حوثية تأكيدها دخول عدد من الصواريخ الباليستية البعيدة المدى، وكذلك طرازات جديدة من الطيران المُسيّر، إلى ساحة المعركة في حال اندلاعها.
ولا تستبعد المصادر عودة مفهوم «وحدة الساحات» إذا تعرّضت إيران لهجوم أميركي ـ إسرائيلي مشترك، وتجدّد الإسناد الحوثي بتكتيكات مختلفة هذه المرة، وأسلحة مُطوَّرة قادرة على المناورة وتنفيذ الأهداف بدقّة عالية، وفق الصحيفة اللبنانية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news