بغداد – يواجه الإطار التنسيقي الشيعي، عشية انتهاء المهلة الأميركية، ثلاثة خيارات بشأن ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء: إبقاء الترشيح، انسحابه شخصياً، أو سحبه رسمياً بالإطار.
ويبدو أن خيار سحب الترشيح بات الأقرب لتجنب العقوبات الأميركية المحتملة، في ظل تمسك المالكي بترشيحه وتصاعد الضغط الأميركي على العراق.
اجتماع حاسم مرتقب اليوم لحسم الموقف وتوحيد القرار قبل تحديد موعد جلسة البرلمان لانتخاب رئيس الجمهورية وتكليف المرشح بتشكيل الحكومة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news