عادت أول دفعات الفلسطينيين إلى غزة عبر معبر رفح بعد عامين من الإغلاق القسري، وسط إجراءات أمنية مشددة وفحوصات مطوّلة، شملت تفتيشاً وتحقيقات قاسية أحياناً.
العائدون وصفوا رحلة العودة بأنها مليئة بالإرهاق النفسي والجسدي، لكن لقاء الأسرة واستعادة الحياة جعلها تجربة استثنائية رغم صعوباتها.
المحلل مصطفى أبو السعود يرى أن القيود والإجراءات تهدف لضبط حركة السكان والتأثير على واقع العودة، لتبقى العودة خياراً صعباً، لكنها تمثل تمسّك الفلسطينيين بوطنهم رغم الجراح.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news