أفادت مصادر محلية، الأحد 22 فبراير/ شباط، بأن قوات أمنية أغلقت مقرين تابعين للمجلس الانتقالي الجنوبي "المنحل" في مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة، بعد أسابيع من من إغلاق مقر الجمعية الوطنية في مديرية "التواهي"، والذي أُعيد فتحه لاحقاً من قبل متظاهرين موالين للمجلس.
وقالت المصادر لـ "بران برس"، إن قوات أمنية أغلقت اليوم للمرة الثانية مقر الجمعية الوطنية التابعة للمجلس، مشيرة إلى أن القوات الأمنية منعت موظفي الجمعية من دخول المقر، الكائن في مديرية التواهي.
وذكرت أن قوة أخرى أغلقت مقر هيئة الشؤون الخارجية للمجلس في المديرية ذاتها، ومنعت الأعضاء والموظفين من دخوله، في حين أنه لم تشر أي أجهزة أمنية مسؤوليتها عن الإغلاق وسط ترجيحات تشير إلى أنها تتبع عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي.
ومقرا الانتقالي المنحل، الذي أغلقتهما القوات الأمنية اليوم، سيطر عليهم المجلس في أعوام سابقة، حيث تعد الجمعية الوطنية سابقاً مقراً لحزب المؤتمر الشعبي العام، فيما كان مقر هيئة الشؤون الخارجية مقراً لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" الرسمية.
وفي 29 يناير/ كانون الثاني الماضي، أغلقت قوات من ألوية العمالقة مقر الجمعية الوطنية التابعة للمجلس الانتقالي بعد أيام من حل المجلس، إلا إن الموالين للانتقالي أعادوا فتحه بعد أيام عقب مظاهرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news