تحدث الفنان عبدالله يحيى إبراهيم عن أحد ابرز المشاهد في مسلسل الضايعة الذي يؤدي النجم عبدالله أحد أدواره النجومية.
وقال عبدالله إبراهيم إن المشهد كان صرخة صامتة في جدران الضايعة، حين عاد حسان بعد سنوات لم يفتح باب بيته بل فتح باب جرحه.
وأضاف: تلك الخطوات لم تكن مجرد حركة بل كانت تيهًا في أركان حياة سُرقت منه.
ولفت الفنان عبدالله إلى أن المشهد هو نتيجة 25 محاولة من الصبر والإعادة لضبط كل شي بدقة، وأخذ التصوير نصف يوم من الإصرار لتظهر في لقطة واحدة مستمرة دون انقطاع.
وخاطب مدير التصوير في المسلسل ضياء الأديمي قائلًا: أنت لم تكن تصور مشهداً بل كنت تطارد روح حسان بكاميرتك.
وتابع: تحمّلك ودقتك في ملاحقة حركة الممثل مع تحولات الفريم هو ما جعل المشهد ينبض بالحياة.. شكراً لصبرك الأسطوري وإصرارك على أن تقدم مشهدا صنع من روحك ليعلق على جدران الدراما اليمنيه.
وقد الفنان عبدالله يحيى إبراهيم الشكر لكل طاقم المسلسل، والأستاذ مختار الرحبي المشرف العام على المسلسل قائلًا: شكراً لأنك كنت المظلة التي سمحت لنا بالإبداع دون حدود، إيمانك بأن العمل الذي يحمل قيمة هو الباقي ويستحق الوقت والجهد وهذا ما سيميز القناة وتجعلها محل ثقه وثقل لدى المشاهدين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news