كشف الباحث والمحلل السياسي العماني، سالم الجهوري، عن وجود تنسيق بين سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية لمواجهة خطر الانفصال في اليمن.
وأوضح الجهوري في حديث لبرنامج 20 دقيقة لقناة المهرية، أن دول مجلس التعاون الخليجي حريصة على وحدة اليمن واستقراره وأمنه.
وأشار إلى أن التطورات الأخيرة كشفت عن مخاوف من انفصال بعض المجموعات عن الوحدة اليمنية، خاصة في محافظة المهرة التي تقع على الحدود العمانية السعودية.
وأكد أن التحرك العماني السعودي كان سريعا لاحتواء هذا الملف وإعادته إلى ما كان عليه، مشيرا إلى أن الجهد الذي بذلته السلطنة والمملكة، بالتشاور مع بقية دول مجلس التعاون، رسخ مفهوم الأمن الجماعي ليس فقط على مستوى اليمن أو محافظة المهرة، وإنما على مستوى دول مجلس التعاون ككل.
وأوضح أن هذه الدول لا ترغب في حدوث انقسامات أو استفراد البعض بمساحات جغرافية، ولا تريد أن تقوم جماعة بفرض سيطرتها على الموانئ والمطارات أو إنشاء ميليشيات داخل كيانات دولية معترف بها.
وأكد أن الجهود التي بذلتها عمان والسعودية، بالتعاون مع الحكومة الشرعية اليمنية والداعمين للامن والاستقرار، ساعدت على احتواء الأزمة وتمريرها بسلام.
وحول مستقبل اليمن، أشار الجهوري إلى أن التوجه الجديد داخل منظومة مجلس التعاون الخليجي يتلاقى عند نقطة الحرص على المصلحة اليمنية أولا، ثم مصلحة دول مجلس التعاون، وحفظ هذه الجغرافيا من التشرذم والتقسيم والانفلات.
وأكد أن اليمن يحتاج إلى إرادة أقوى من الداخل، وليس فقط من الخارج، مشيرا إلى أن تجربة الصومال و"أرض الصومال" يجب أن تكون درسا لليمن.
وأعرب عن اعتقاده بأن نقطة النهاية ستكون قريبة إذا توافقت المصالح الداخلية والخارجية لليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news