الأحد 22 فبراير ,2026 الساعة: 04:19 مساءً
متابعات
أصدر عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي، المعروف بـ"أبو زرعة"، حزمة قرارات قضت بتعيين قيادة جديدة لقوات الأمن الوطني (الحزام الأمني سابقًا) ورئاسة أركان وعمليات في محافظة أبين، وذلك بعد نحو شهر من قراره تغيير اسم القوات عقب حل المجلس الانتقالي.
وبحسب القرارات، تم تكليف العقيد هاني حسين صالح سعيد قائدًا لقوات الأمن الوطني في أبين، والمقدم جمال عبدالله محمد بدر عبدالرب رئيسًا للأركان وقائدًا للعمليات في المحافظة.
كما شملت التعيينات قيادة جديدة للواء الثاني دعم وإسناد، الذي تتركز مهامه في نطاق أبين، حيث تم تكليف العميد عبدالله الميسري بقيادة اللواء، والعقيد أحمد صالح الفداء رئيسًا للأركان، والمقدم فواز جمال ركنًا للعمليات، على أن يُعمل بالقرارات من تاريخ صدورها مع إلغاء ما سبقها.
في المقابل، أعلنت إدارة أمن شرطة أبين رفضها لهذه القرارات، معتبرة أن المحافظة تشهد حالة استقرار أمني وتؤمّن طرق إمداد قوات التحالف والحكومة الشرعية، ولا توجد مبررات للتغييرات الجديدة. ووجّه مدير الشرطة مذكرة إلى الجهات المعنية شدد فيها على بقاء القيادات الأمنية في مواقعها ومواصلة أداء مهامها في حفظ الأمن ومكافحة الجريمة والإرهاب.
كما أبدت القيادة المحلية لـالمجلس الانتقالي في أبين رفضها للقرارات، ووصفتها بأنها تمثل تجاوزًا لخصوصية المحافظة ومؤسستها الأمنية التي تأسست – بحسب البيان – على تضحيات أبناء أبين.
وأشارت إلى أن تعيين قيادات من خارج قوام الأمن الوطني في المحافظة يثير الاستغراب، في ظل وجود أكثر من خمسة آلاف فرد من أبناء أبين ضمن القوات.
وأكدت قيادات وضباط قوات الأمن الوطني (الحزام الأمني سابقًا) في أبين، بقيادة حيدرة السيد، رفضهم لقرارات المحرمي، معتبرين أنها ليست من صلاحياته، ومشددين على التزامهم بالأوامر الصادرة من القيادة العامة لقوات الحزام الأمني. ووصف البيان القرارات بأنها ذات طابع مناطقي وذات توظيف سياسي، مؤكدين رفض أي تعيينات من خارج إطار القوات في المحافظة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news