شهدت العاصمة المؤقتة عدن، اليوم الأحد، تصعيداً أمنياً جديداً في إطار إجراءات إنهاء المظاهر المسلحة واستعادة مؤسسات الدولة، حيث أغلقت قوات أمنية مقرين رئيسيين تابعين للمجلس الانتقالي الجنوبي "المنحل"، ومنعت منسوبيه من الدخول إليهما.
وبحسب مصادر ميدانية، فقد أغلقت القوات مقر "الجمعية الوطنية" (مبنى حزب المؤتمر الشعبي العام سابقاً)، والذي صدرت توجيهات سابقة بتحويله إلى مكاتب لرئاسة مصلحة الضرائب، ومقر "هيئة الشؤون الخارجية": (المبنى التابع لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" الحكومية).
وأفاد قياديون في المجلس "المنحل" عبر مقاطع فيديو متداولة، أن القوات الأمنية أكدت صدور تعليمات مباشرة من عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد ألوية العمالقة عبدالرحمن المحرّمي، بإغلاق هذه المقار بشكل كامل وتأمينها، ومنع أي نشاط سياسي بداخلها.
وتعد هذه الإجراءات جزءاً من معركة استعادة الأصول العقارية للدولة التي استحوذ عليها الانتقالي عقب أحداث أغسطس 2019.
وفي 29 يناير الماضي، أغلقت قوات العمالقة مقر الجمعية الوطنية لأول مرة تنفيذاً لقرار حل المجلس، وفي 1 فبراير، أعاد موالون للمجلس فتح المقر بالقوة خلال تظاهرة احتجاجية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news