إن دفاعنا عن الرئيس الزبيدي، والمجلس الأنتقالي الجنوبي، ليس دفاعاً عنهم (كأشخاص) بل دفاعاً عن (رمزية جنوبية جامعة) يمثل التفريط بها والقبول بتفكيكها، بداية التفريط والتفكيك والسقوط لكل (رمز جنوبي) ضمن قائمة استهداف طويلة، لن تتوقف باسقاط الزبيدي والبحسني، ولن تنتهي باسقاط المحرمي
والنتيجة : تفكيك الهوية الجنوبية الجامعة وتفكيك أوراق قوتها الاجتماعية والعسكرية والسياسية.
ولن ترضى عنك قوى الشمال حتى تتبع ملة الحوثي
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news