أصدر قائد الحزام الأمني في أبين، حيدرة السيد، بيانا باسم قادة وضباط الحزام في المحافظة أعلن فيه رفضه قرارات عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوت الامن الوطني (الحزام الأمني سابقا) عبدالرحمن المحرمي "أبو زرعة"، جملة وتفصيلا، زاعما أنها "تستهدف الامن والوضع الامني والعسكري بالمحافظة".
وفي وقت سابق أصدر المحرمي سلسلة قرارات شملت إقالة قائد قوات الامن الوطني (الحزام الأمني سابقا)، حيدرة السيد، ورئيس الأركان، ومدير العمليات في محافظة أبين، وذلك عقب اقتحام متظاهرين لقصر معاشيق بينهم قيادات وعناصر في الحزام الأمني.
وأشار السيد في بيان -اطلع عليه "بوابتي"- إلى أن القيادات التي شملتها التغييرات "من أبناء محافظة أبين ولها خبرة طويلة في مكافحة الإرهاب، ومعرفة عميقة بطبيعة الوضع بالمحافظة، حيث انها قدمت جهود جبارة وخسائر جسام طيلة السنوات الماضية حتى استقر الوضع واستطاعت ضبط الامن وترتيب المفاصل الامنية في المديريات بالمحافظة والتنسيق مع القوات الاخرى، وتامين حدود المحافظة".
واتهم السيد أبوزرعة المحرمي باصدار قرارات "اعطت طابعا مناطقيا وتوظيفا سياسيا موجه من المملكة العربية"، معتبرا ذلك "استهداف للقوات الامنية الجنوبية ونضالات الشعب الجنوبي وان هذا التوجه يخالف عقيدتنا الوطنية الجنوبية"، وفق قوله.
وقال السيد: "نوكد رفضنا القرارات المناطقية والتوجيهات السعودية الذي تستهدف ابين والجنوب منذ سنوات طويلة في مختلف المفاصل الامنية والعسكرية والحكومية، ويعد ذلك استلاب للحق في الشراكة والدفاع عن الوطن وان ذلك النهج يقوض الامن في المحافظة حيث ان اطراف عدائية تتربص بالمحافظة منها التنظيمات الارهابية الذي خضنا ونخوض معها حرب ضروس منذ سنوات ودفع ابناء ابين ثمن انعدام الامن اثمان باهضة".
شرطة أبين
في السياق، أصدرت عمليات القيادة والسيطرة في شرطة محافظة أبين برقية إلى مدير الامن والشرطة في أبين والقائم باعمال مدير الامن والمحافظ ووزير الداخلية وقيادة التحالف العربي، أكدت فيها رفضها أي تغييرات داخل المؤسسة الأمنية في أمن ابين او قيادة الامن الوطني (الحزام الامني سابقا).
وأكدت البرقية، استمرار قادة افرع الامن والامن الوطني وكافة الاجهزة الأمنية على رأس أعمالهم واستمرار الجهود في محاربة كافة اشكال الجريمة والارهاب وحماية الخطوط الدولية في المحافظة مديريات المحافظة.
وأشارت البرقية إلى أن المحافظة تشهد استقرارا امنيا كبيرا في تأمين امدادات التحالف والشرعية ومحاربة الارهاب والخارجين عن القانون.
قبائل النخعيين
إلى ذلك أصدرت قبائل النخعيين بمحافظة أيين بيانا أكدت رفضها القاطع لأي محاولات تستهدف تغيير قيادات الحرام الأمني في المحافظة، وعلى رأسهم حيدرة السيد، أو استبدالهم يعناصر من خارج أبين، معتبرة أن قرارات ابوزرعة المحرمي "تمس البنية الأمنية والاجتماعية للمحافظة، ولن تمر دون موقف واضح يحفظ استقرار أبين وحقوق أبنائها".
واتهمت القبائل عبد الرحمن المحرمي (أبو زرعة) بتنفيذ "ممارسات توسعية ومحاولات فرض نفوذ خارج إطار الشرعية والنظام، مشددة على "أن هذه التصرفات موثقة ومرفوضة، وتمثل اعتداء مباشرا على سيادة أبين وحقوق أهلها".
وهددت قبائل النخعيين في بيانها بأن أي مساس بتراب أبين أو محاولة تغيير هويتها أو اقتطاع جزء من أراضيها تحت أي ذريعة "ستواجّه بموقف حازم يحفظ الكرامة ويصون الحق، فالأرض التي قتل أبناؤها الشهداء دفاعًا عنها عبر التاريخ ليست مجالا للمساومة أو التلاعب السياسي"، وفق ما اورده البيان.
وأشارت قبائل النخعيين إلى أن "الأطماع المرتبطة بساحل أبين وثرواته، وفي مقدمتها الغاز المتواجد بكثافة في تلك المنطقة، هي أطماع غير مشروعة، ولن يُسمح لأي طرف بالتصرف فيها خارج إرادة أهل أيين وحقهم الأصيل في إدارة مواردهم".
وحملت القبائل مجلس القيادة الرئاسي كامل المسؤولية عن تبعات هذه التجاوزات، كما حملت التحالف العزبي بقيادة المملكة العربية السعودية مسؤولية ضمان عدم تحويل أبين إلى ساحة صراع أو منطقة ترضيات سياسية على حساب أهلها واستقرارها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news