تعتبر قضية الأحواز من أبرز القضايا الوطنية العربية، حيث تم احتلال الأحواز عام 1921، لتصبح بذلك أول دولة عربية تحت الاحتلال الإيراني. لم يقتصر تأثير هذا الاحتلال على الأراضي الأحوازية فقط، بل امتد ليطال المنطقة العربية بأكملها، بما في ذلك العراق وسوريا واليمن، من خلال تدخلات سياسية وعسكرية أثرت على استقرارها وأمن شعوبها.
وفي خطوة مهمة، أعلنت الحكومة السورية العربية مؤخراً عن افتتاح مكتب رسمي للأحواز في دمشق، وهو ما يمثل دعمًا عمليًا وملموسًا للشعب الأحوازي وحقه المشروع في التحرر من الاحتلال الإيراني. ونظرًا لما عانته اليمن من التدخلات الإيرانية عبر دعم ميليشيات الحوثي، أصبح من الضروري أن تتخذ اليمن موقفًا داعمًا للشعب الأحوازي وتعمل على حماية حقوقه الوطنية.
إن فتح مكتب رسمي لتنفيذية دولة الأحواز في اليمن، ممثلة بالدكتور عارف الكعبي، لن يكون مجرد إجراء شكلي، بل يمثل رسالة واضحة للعالم بأن اليمن تقف مع الحق، وتدعم الشعب الأحوازي في نضاله لاستعادة دولته. هذه الخطوة تعزز التضامن العربي وتؤكد موقف اليمن الثابت من الدفاع عن الحرية والاستقلال للشعوب العربية المحتلة، في مواجهة التدخلات الإيرانية المتسلسلة التي شملت العراق وسوريا واليمن وغيرها من الدول العربية.
وفي ختام هذا المقال، أؤكد على أهمية وقوف اليمن إلى جانب الشعب الأحوازي ودعم حقوقه الوطنية، وأدعو المجلس الرئاسي اليمني بقيادة الرئيس إلى اتخاذ الخطوة العملية وفتح مكتب رسمي للأحواز، لتكون اليمن شريكًا فاعلًا في تعزيز التضامن العربي واستعادة الحقوق المشروعة للشعب الأحوازي.
*— سالمين علي صالح
مستشار تنفيذية دولة الأحواز للشؤون اليمنيه
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news