بعد 7 أشهر من الاختطاف، أفرجت مليشيا الحوثي عن نجل أمين عام البعث السابق، في خطوة أثارت تفاعلات سياسية واسعة، عقب احتجازه منذ أغسطس 2025 ضمن حملة اعتقالات طالت شخصيات حزبية وأكاديمية في مناطق سيطرتهم.
وأفادت مصادر حزبية بأن مليشيا الحوثي أطلقت، اليوم السبت في صنعاء، سراح الدكتور رامي عبدالوهاب محمود، القيادي في حزب البعث العربي الاشتراكي، بعد نحو سبعة أشهر من اعتقاله.
ورامي هو نجل السياسي اليمني البارز محمود عبدالوهاب، الذي شغل منصب أمين عام فرع الحزب في قطر اليمن سابقًا، وتوفي منتصف عام 2021.
وكانت المليشيا قد شنت خلال النصف الثاني من عام 2025 حملة اعتقالات واسعة شملت قيادات حزبية وأكاديميين وأعضاء سابقين في السلطات المحلية بعدد من المحافظات، أبرزها صنعاء وذمار وإب، في سياق إجراءات أمنية أثارت انتقادات حقوقية وسياسية.
ويُعد حزب البعث أحد المكونات السياسية المتحالفة مع الحوثيين إلى جانب جناح صنعاء من حزب المؤتمر الشعبي العام، فيما تزامن اعتقال رامي محمود حينها مع احتجاز شخصيات حزبية أخرى، من بينها أمين عام مؤتمر صنعاء غازي أحمد الأحول الذي اطلقت المليشيات سراحه مقابل تجريده من منصبه الحزبي.
ولم تصدر المليشيا توضيحًا رسميًا بشأن أسباب الإفراج، كما لم تتضح ما إذا كانت هناك ترتيبات أو تفاهمات سبقت عملية إطلاق السراح.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news