إأدانت السلطة المحلية لمحافظة المحويت (في الحكومة الشرعية)، بأشد العبارات، الحملة العسكرية الغاشمة التي تشنها مليشيا الحوثي على قرى "الشاحذية" وعزلة "بني الجلبي" بمديرية الرجم، واصفة الانتهاكات المستمرة بحق المدنيين بأنها "جرائم حرب ضد الإنسانية" لا تسقط بالتقادم.
وأوضح بيان صادر عن السلطة المحلية، الجمعة، أن المليشيا سيرت حملة عسكرية مدججة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وفرضت حصاراً خانقاً على القرى الآمنة.
وأشار البيان إلى أن الحملة الحوثية أسفرت عن تصفية شاب بدم بارد بعد تسليم نفسه، وإصابة ثلاثة من أفراد أسرته بينهم طفل. كما نفذت المليشيات عمليات اختطاف واسعة، وترويع النساء والأطفال، وترهيب السكان في منازلهم، في انتهاك صارخ للدستور والقوانين والأعراف القبلية.
وتأتي هذه الحملة الانتقامية عقب مقتل قائد الأمن المركزي التابع للمليشيا بالمحافظة، المدعو مجلي عسكر فخر الدين (أبو جلال)، وإصابة مرافقيه في اشتباكات مع مسلحين قبليين بالمديرية. وبحسب مصادر محلية، تعمدت المليشيا ممارسة "عقاب جماعي" ضد سكان المنطقة رداً على الحادثة.
وطالبت السلطة المحلية مكتب المبعوث الأممي والحكومة الشرعية بالتحرك الفوري لوقف نزيف الدم ورفع الحصار عن القرى. ودعت كافة المكونات والمنظمات للتنديد بهذه الجرائم وممارسة الضغوط القانونية لوقف الانتهاكات.
وأكدت السلطة أنها بصدد رصد وتوثيق أسماء القيادات المتورطة في هذه الحملة لضمان تقديمهم للعدالة الدولية والوطنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news