قدم الباحث ورئيس مركز أبعاد للدراسات، عبدالسلام محمد، قراءة نقدية للمشهد السياسي والإعلامي في اليمن ما بعد عاصفة الحزم، كاشفاً عما وصفه بـ "التضليل الممنهج" الذي مارسته مطابخ إعلامية لتشويه أهداف المملكة العربية السعودية في اليمن.
وقال محمد، في مقال على منصة إكس: "بعد عاصفة الحزم كان هناك إعلام خفي يروج لكذبتين يخاطب بها العقل الباطن لليمنيين..!
الكذبة الأولى:
السعودية لا تريد جيشا يمنيا، وتكتفي بقوات أمنية، وهي وراء تفكيك الجيش.
الكذبة الثانية:
السعودية لا تريد دولة يمنية قوية، بإقتصاد منافس، حتى تبقى اليمن حبيسة المساعدات".
وأضاف: "بعد فضيحة دعم الإمارات لتقسيم وإضعاف اليمن، وانكشاف الغطاء عن العمليات التي استهدفت الجيش اليمني من ضربات لقواته وإغراق للدبابات في البحر، وتعطيل ميناء عدن وإغراق السفن فيه، تأكد لنا أن مصدر مثل هذه الكذبات إعلام الإمارات الخفي لتحميل السعودية جرائم وأطماع أبوظبي".
وفي المقابل، اتجهت السعودية لتدريب وتسليح جيش يمني نوعي وهذا ينهي الكذبة الأولى، كما أن توجه السعودية لدعم مشاريع استراتيجية في اليمن إلى جانب دعم واستعادة مؤسسات الدولة، ينفي الثانية، ويؤكد أن الدعم استراتيجي ليخلق تنمية مستدامة، وفق المحلل السياسي.
ويرى أن هناك نظرية جديدة إلى جانب ذلك، تتحدث عن إمكانية ان يكون اليمن وجيشه وشعبه، جزءا من أمن وقوة واقتصاد الخليج والمنطقة، بدلا من نظرية اليمن الهزيل والشعب الفقير الذي يقتات على المساعدات، ومن الواضح أن الرياض تطبق هذه النظرية على الأرض
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news