تشهد منطقة الشاحذية، وتحديداً عزلة بني الجلبي بمحافظة المحويت، مواجهات قبلية عنيفة ضد تحشيدات عسكرية كبيرة لمليشيا الحوثي القادمة من صنعاء وصعدة ومحافظات أخرى.
وقد اصطفت مجاميع قبلية للدفاع عن المنطقة، مستغلة التضاريس الجبلية الوعرة لصد أي محاولات تسلل أو اعتداء على كرامة القبيلة.
ويواجه أبناء منطقتي بني الجلبي والشاحذية ما وُصف بأنه "مد صفوي"، باستخدام صلابة الموقف القبلي، في ظل إطباق عناصر الحوثي حصاراً خانقاً على المنطقة بأكملها في محاولة لكسر المقاومة المحلية.
وتشير المعلومات الميدانية إلى أن القوات الحوثية نشرت أكثر من 20 طقمًا عسكريًا حول المنطقة، في محاولة لفرض سيطرتها على المداخل الرئيسية.
ويأتي هذا التصعيد العسكري في وقت تُطلق فيه دعوات محلية عاجلة لتوحيد الصفوف القبلية والتحرك الجماعي، محذرة من مغبة الاعتماد على التدخلات الخارجية التي يبدو أنها تكتفي بالمراقبة دون فاعلية.
وقال شيوخ قبليون من المنطقة إن "القبيلة اليمنية لن تركع لأي محاولة انتهاك لكرامتها أو أرضها".
وتشير التطورات الميدانية إلى أن جبهة الشاحذية انضمت إلى سلسلة المواقع التي شهدت مقاومة قبلية متصاعدة، على غرار ما حدث في مناطق الحدا وسفيان ورداع سابقاً، مما يرسل رسالة بضرورة توحد الجهود القبلية لإنهاء التهديدات الحالية.
ويخشى سكان المنطقة من تفاقم الأوضاع الإنسانية، خاصة مع استمرار الحصار المفروض على الطرق الرئيسية، مما يعيق وصول المواد الغذائية والإمدادات الطبية للمدنيين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news