في خطوة إنسانية متجددة خلال شهر رمضان المبارك، أصدر نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية الفريق أول ركن طارق صالح، توجيهات بالإفراج عن 27 سجينًا من المعسرين والمغرر بهم في مناطق الساحل الغربي، بعد معالجة الالتزامات المالية والقضايا العالقة التي أعاقت إطلاق سراحهم.
وأوضحت اللجنة المكلفة بملف السجناء المعسرين أن المبادرة شملت تسوية مديونيات 22 سجينًا في إصلاحيتي المخا والخوخة، بقيمة إجمالية بلغت 101 مليون ريال يمني، إلى جانب 64 ألف ريال سعودي و1600 دولار أمريكي، وهي مستحقات مالية ترتبت عليهم وأدت إلى استمرار احتجازهم رغم استيفائهم مدد الأحكام القضائية.
كما تضمنت الإجراءات إصدار عفو عن خمسة أشخاص وُصفوا بالمغرر بهم، كانوا قد تورطوا سابقًا في التعاون مع مليشيا الحوثي، وذلك في إطار مقاربة تهدف إلى إعادة دمجهم مجتمعيًا وتعزيز مسارات الاستقرار المحلي في محافظتي تعز والحديدة.
وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لعمل لجنة السجناء المعسرين التي أُنشئت عام 2022، حيث واصلت تنفيذ برامجها للعام الرابع على التوالي، وأسهمت خلال الفترة الماضية في الإفراج عن نحو 42 سجينًا، بإجمالي مبالغ مالية تجاوزت 153 مليون ريال يمني و77 ألف ريال سعودي.
ويمثل عام 2026 أعلى معدل إفراج ضمن هذه المبادرة منذ انطلاقها، بعدد 27 حالة، ما انعكس إيجابًا على عشرات الأسر التي استعادت ذويها خلال الشهر الفضيل، في سياق جهود مستمرة لمعالجة القضايا الإنسانية المرتبطة بالسجناء المعسرين في الساحل الغربي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news