الطبية_خاص
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها استاذ غلوم الاغذية المساعد الدكتور محمد السباعي أن التمور اليمنية تمتلك مؤشرًا جلايسيميًا متوسطًا إلى منخفض عند استهلاكها بكميات معتدلة، وأن الحمل الجلايسيمي يبقى ضمن الحدود الآمنة.
وأوضح الدكتور السباعي أن نتائج الدراسة التي ونُشرت في
(2025)، أظهرت أن تناول التمر بأعداد فردية عند الإفطار (مثل 3 أو 5 تمرات) يسهم في خفض المؤشر الجلايسيمي والحمل الجلايسيمي مقارنةً بالأعداد الزوجية، التي سُجّل معها ارتفاع نسبي في هذه المؤشرات.
ويُعد التمر مصدرًا سريعًا للطاقة، لاحتوائه على سكريات طبيعية ومعادن أساسية، ما يساعد الجسم على استعادة نشاطه بشكل تدريجي بعد الصيام. وعلى الرغم من مذاقه الحلو، فإن تأثيره على سكر الدم يرتبط بالكمية وطريقة التناول.
ويحرص الصائمون في شهر رمضان على بدء إفطارهم بالتمر، اقتداءً بالسنة النبوية، واستفتاحًا بالبسملة التي تبعث الطمأنينة بعد ساعات الصيام. هذا التقليد الراسخ لا يقتصر على أبعاده الروحية، بل تؤكده اليوم معطيات علمية حديثة.
وتخلص الدراسة إلى أن الجمع بين الاقتداء بالسنة النبوية والاعتدال الغذائي يعزز استقرار سكر الدم، ويحد من الإفراط في تناول الطعام بعد الصيام.
Source
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news