المرسى- صنعاء
سلّمت مليشيا الحوثي إدارة الملف القبلي داخل الجماعة للقيادي يحيى عبدالله الرزامي، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لموازنة النفوذ بين الأجنحة المتصارعة وبعث رسائل طمأنة للإقليم.
ووفقًا لمصادر قبلية وأمنية، أزاح زعيم المليشيا عبدالملك الحوثي ابن عمه القيادي النافذ محمد علي الحوثي من إدارة الشأن الاجتماعي والجناح القبلي، وأسند مهامه إلى الرزامي.
ويسعى الحوثيون من خلال هذه الخطوة إلى تحقيق توازن داخلي بين التيارات المتنافسة داخل الجماعة، إضافة إلى إظهار استعدادهم المزعوم للتعاطي مع خطط السلام، في محاولة لتفادي أي تحرك عسكري ضدهم.
وبحسب المصادر ذاتها، شكّلت المليشيا لجنة قبلية برئاسة عبدالله الرزامي، الذي ينتحل رتبة “لواء”، لمعالجة القضايا والخلافات القبلية في مناطق سيطرتها شمال البلاد، مع إلغاء الإجراءات السابقة التي كان يقودها محمد علي الحوثي عبر ما يسمى بـ”المنظومة العدلية”.
وتأتي هذه التطورات بعد صراع خفي دام سنوات بين زعيم المليشيا عبدالملك الحوثي والرزامي الأب عبدالله عيضة الرزامي على النفوذ في صعدة، قبل أن يُقدِم الحوثي على تسليم الملف القبلي برمّته لنجل الرزامي، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولةً لمغازلة الإقليم.
وتُعد عائلة الرزامي، وخصوصًا الأب عبدالله الرزامي، من أبرز الأذرع القبلية داخل الجماعة، إذ يتمتع بنفوذ واسع وقيادة لمجاميع مسلحة تمتد من صعدة حتى نهم وريف صنعاء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news