الجمعة 20 فبراير ,2026 الساعة: 04:49 مساءً
متابعات
أكد مصدر مسؤول في مجلس القيادة الرئاسي أن الدولة لن تسمح بتحويل العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات الجنوبية إلى ساحة للفوضى، مشددًا على مضي مؤسسات الدولة في استعادة انتظام عملها من الداخل، وردع أي محاولات لتعطيل مسار البناء وإعادة الإعمار.
وقال المصدر إن قيادة الدولة تابعت بأسف بالغ ما أقدمت عليه عناصر خارجة عن النظام والقانون من أعمال تحريض وحشد مسلح ومحاولات متكررة للاعتداء على مؤسسات الدولة في عدن، وما أسفر عنها من سقوط ضحايا، وذلك غداة انعقاد أول اجتماع للحكومة الجديدة التي باشرت تحديد أولوياتها للنهوض بأوضاع المحافظات المحررة، وتحسين الخدمات، وتعزيز سبل العيش الكريم للمواطنين.
وأوضح أن الأجهزة الأمنية تعاملت مع التصعيد غير المسؤول بأقصى درجات ضبط النفس، وعملت على تفريق التجمعات التي حاولت قطع الطرقات وإثارة الشغب واستهداف قوات الأمن أثناء قيامها بواجبها في حماية المنشآت السيادية وحفظ الأمن العام، وفقًا للقانون.
وأعرب المصدر عن بالغ الأسف لسقوط ضحايا جراء هذا التصعيد المنظم، مؤكدًا أن الجهات التي قامت بالتمويل والتسليح والتحريض، ودفع عسكريين بزي مدني إلى المواجهة مع قوات الأمن، تتحمل كامل المسؤولية السياسية والأخلاقية والقانونية عن إراقة المزيد من دماء اليمنيين والمقامرة بأمن العاصمة المؤقتة ومصالح أبنائها.
وجددت قيادة الدولة تأكيدها على احترام حق التعبير السلمي المكفول دستوريًا، لكنها شددت على أن أي محاولة للاعتداء على مؤسسات الدولة أو تعطيل أعمالها أو استخدام الشارع كأداة ضغط لتحقيق أهداف سياسية غير مشروعة، تمثل اعتداءً صريحًا على الشرعية الدستورية ومصالح المواطنين، وستُواجه بكل حزم دون السماح بتكرارها تحت أي ظرف.
وأشار المصدر إلى أن انعقاد الحكومة في عدن يمثل رسالة حاسمة على مضي الدولة في استعادة مؤسساتها، وتكريس نموذج الاستقرار، والبناء على جهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية لتطبيع الأوضاع وتحسين الخدمات العامة، والشروع في تنفيذ مشاريع إنمائية سريعة الأثر تؤسس لمرحلة واعدة في حياة المواطنين.
وأضاف أن تزامن هذا التصعيد مع التحسن الملموس في الخدمات، والتحضيرات الجارية للمؤتمر الجنوبي برعاية المملكة العربية السعودية، يثير تساؤلات حول أدوار بعض القوى الإقليمية الساعية لإعادة إنتاج الفوضى وتعطيل جهود توحيد الصف الوطني في مواجهة التهديد الذي تمثله المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني.
وختم المصدر بالتأكيد على أن الدولة ماضية، بدعم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، في حماية المواطنين ومصالحهم العليا، وردع أي أنشطة تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار أو تعطيل مسار البناء وإعادة الإعمار، داعيًا المواطنين في عدن وبقية المحافظات المحررة إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية وعدم الانجرار وراء دعوات الفوضى، والمشاركة الواعية في الحوار الجنوبي المرتقب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news