كشف مصدر خاص لمنصة "الهدهد" تفاصيل ما وصفه بمخطط لأنصار المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل لعرقلة انعقاد اجتماع الحكومة، أمس الخميس، في العاصمة المؤقتة عدن، إضافة إلى كيفية تعامل الجهات الحكومية والأمنية مع تلك التحركات.
وأوضح المصدر أن مجموعات من أنصار الانتقالي تحركت إلى محيط قصر معاشيق، وحاولت إغلاق البوابة الرئيسية عبر تشكيل ما يشبه "دروعاً بشرية"، في خطوة اعتُبرت محاولة لمنع انعقاد الجلسة الحكومية التي كان مقرراً عقدها عند الساعة الحادية عشرة صباحاً.
وأضاف أن هذه التحركات دفعت إلى إبلاغ أعضاء الحكومة بعدم التحرك من مواقعهم مؤقتاً، إلى حين تقييم الوضع الأمني في محيط القصر الرئاسي.
وبحسب المصدر، جرى لاحقاً التواصل مع قيادات أمنية وجهات داعمة، قبل أن تتحرك عشرات الأطقم والعربات العسكرية إلى محيط معاشيق، حيث تم الانتشار في البوابة والخط المؤدي إليها، والعمل على تفريق التجمعات وإظهار الجاهزية الأمنية، ما أدى إلى إعادة السيطرة على المدخل وتأمين محيط القصر.
وأشار إلى أنه بعد تأمين الموقع، تم إشعار الوزراء بإمكانية التحرك، ليُعقد الاجتماع الحكومي قرابة الساعة الثانية عشرة والنصف ظهراً داخل القصر الرئاسي.
ووفقاً للمصدر، استُهلت الجلسة بكلمة حازمة ألقاها عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق محمود الصبيحي، حذر فيها من أي تحركات تهدف إلى تعطيل عمل الحكومة، مؤكداً أن مثل هذه التصرفات ستُواجه بإجراءات صارمة، مع التلويح بمحاسبة كل من يثبت تورطه في التحريض أو التحرك الميداني أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وبيّن المصدر أن الصبيحي غادر الجلسة عقب كلمته، ليتولى رئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني إدارة الاجتماع، حيث ألقى كلمة مطولة تناولت توجيهات المرحلة المقبلة وأولويات العمل الحكومي في عدن وبقية المحافظات المحررة، في ظل التحديات السياسية والأمنية الراهنة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news