شهدت أحياء العاصمة المؤقتة عدن، مساء اليوم، مشهدًا أمنيًا غير مسبوق أثار موجة من التساؤلات والترقب بين السكان، حيث فوجئ الجميع بانتشار مكثف وعنيف لقوات "الحزام الأمني" في مواقع استراتيجية حساسة، تحديدًا الطريق المؤدي إلى "قصر معاشيق الرئاسي"، في خطوة خرجت عن المألوف ولم تكن ضمن مناطق تمركزها المعتاد.
أكد مصدر ميداني لـ "المشهد اليمني" أن التحرك جاء سريعًا ومباغتًا، حيث استحدثت القوات نقطتين عسكريتين ثابتتين في مداخل المنطقة الحيوية، وهو ما يعد سابقة أمنية جديدة:
النقطة الأولى:
تم نصبها وتعزيزها بشكل فوري أمام مجمع "المول" التجاري.
النقطة الثانية:
قطع الطريق أمام مستشفى "الأمير محمد بن سلمان" بتحصينات عسكرية.
هذا التحشيد الأمني المفاجئ لم يأتِ من فراغ، بل جاء في توقيت بالغ الحساسية، حيث كشف شهود عيان أن هذه التحركات جاءت على الفور إثر محاولات حية لمجاميع من أنصار "المجلس الانتقالي الجنوبي" للتوجه نحو بوابة قصر معاشيق، في خطوة احتجاجية وصفها المراقبون بأنها "فاصلة".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news